حفل تكريم الطلبة الفائزين في مسابقة " تحدّي القراءة" في المكتبة الوطنية.

{title}
راصد الإخباري -


برعاية مديرعام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعه أقيم في المكتبة  اليوم الثلاثاء 11/8/2026، حفل تكريم الطلبة الفائزين في مسابقة "تحدّي القراءة" ضمن سلسلة القصص الإثرائية "مينا وجدو مأمون"، بتنظيم من مؤسسة تميز وانطلق  للنشر والتوزيع وبحضور عدد من الطلبة وذويهم والقائمين على المسابقة.

وأكد الضرابعه خلال الحفل أهمية القراءة في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم الفكرية واللغوية، مشيرًا إلى أن تشجيع الأطفال واليافعين على القراءة يسهم في ترسيخ المعرفة وتوسيع مداركهم، ويعزز لديهم مهارات التفكير والإبداع والتعبير.

وأشاد بالطلبة المشاركين والفائزين، مثمنًا جهودهم وحرصهم على القراءة والمطالعة، ومؤكدًا أن دائرة المكتبة الوطنية تولي فئة الأطفال والناشئة اهتمامًا خاصًا من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات الثقافية والمعرفية التي تسهم في غرس حب الكتاب والقراءة لديهم.

وتضمن الحفل عددًا من الفقرات المتنوعة، استُهلت بالسلام الملكي، وتلاوة الفاتحة، و فقرات فنية ووطنية وثقافية، منها أنشودة "حلم علا"  لمنشد الشارقة محمد المشاعلة، وكلمة للطالبة حلا، التي تربت على مناهج «تميّز وانطلق» وأصبحت اليوم من أوائل طلبة الجامعة الأردنية، إلى جانب فقرات وطنية قدمها أطفال روضة إليانا إنترناشونال، وفقرة "سأكون يومًا ما" قدمها أطفال نادي السباق من صف KG1، بالإضافة إلى قصيدة قدمها الطفل قصورة من مدرسة الكرامة الوطنية.

وفي ختام الحفل، تم تكريم راعي الحفل و لجان التحكيم تقديرًا لجهودهم في إنجاح المسابقة، كما تم تكريم الطلبة الفائزين وتقديم الشهادات والجوائز لهم، إلى جانب تكريم من قاموا بتدريبهم ودعمهم ومرافقتهم خلال مسيرتهم في المسابقة.

وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود دائرة المكتبة الوطنية في تعزيز ثقافة القراءة وتشجيع الأطفال على ارتياد المكتبة والاستفادة من مصادرها وخدماتها الثقافية والمعرفية، وترسيخ الكتاب بوصفه رفيقًا أساسيًا في حياة الأجيال القادمة، وإيجاد بيئة محفزة للأطفال واليافعين على القراءة والإبداع والتميز