تضاؤل فرص تمديد التفاهم بين ايران والولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات

{title}
راصد الإخباري -

تتضاءل فرص تمديد التفاهم بين ايران والولايات المتحدة مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوما المحددة وسط غياب مؤشرات على عودة الطرفين الى طاولة المفاوضات. وياتي هذا الجمود في ظل استمرار التهديدات المتبادلة والحصار الامريكي المفروض مع تمسك طهران بشروطها لانهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.

كشف قائد الجيش الايراني اللواء امير حاتمي عن توجهات عسكرية حازمة بشان المضيق مبينا انه يمثل قدرة جيوسياسية لن تعود الى وضعها السابق. واضاف حاتمي ان القوات الايرانية ستعمل على حماية المنطقة بكل قوة معلنا عن رصد مكافاة مالية لمن يقتل او ياسر عسكريا امريكيا مع مضاعفة القيمة في حال كان المستهدف من النساء.

اوضح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ان ايران حققت ما وصفه بانتصار عسكري وسياسي معتبرا مذكرة التفاهم وثيقة فخر. وزعم قاليباف ان واشنطن واسرائيل فشلتا في تحقيق اهدافهما المعلنة في المنطقة.

اظهرت المعطيات الحالية ان المفاوضات لا تزال تراوح مكانها رغم المساعي الدبلوماسية التي تبذلها باكستان وقطر لنقل الرسائل بين الجانبين. واشارت طهران الى تحقيق تقدم في المحادثات الفنية مع سلطنة عمان بشان خريطة الملاحة في المضيق بينما يرى المسؤولون الامريكيون ان احتمالات تمديد الهدنة لا تزال ضئيلة.

بينت التطورات ان ادارة ترمب تركز على منع ايران من امتلاك سلاح نووي ووقف دعمها للجماعات الحليفة. واكد نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس ان استقرار تدفقات النفط والغاز وخفض اسعار الطاقة يتصدر اولويات الادارة الامريكية في الوقت الراهن.