وول ستريت تقترب من مستويات قياسية وسط ترقب لنتائج شركات التجزئة الامريكية
اقتربت الاسهم الامريكية من مستوياتها القياسية خلال تعاملات اليوم الاثنين. مبينا ان هذا التوجه يأتي قبيل اسبوع حاسم قد تكشف فيه كبرى شركات التجزئة في البلاد عن مدى قدرة المستهلكين على الصمود امام ارتفاع التضخم وتباطؤ سوق العمل.
واظهرت بيانات السوق تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.1 في المائة. موضحا انه لا يزال قريبا من اعلى مستوى له على الاطلاق الذي سجله يوم الخميس الماضي. وكشفت التعاملات انخفاض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3 في المائة. بينما استقر مؤشر ناسداك المركب دون تغيير يذكر.
واضاف المحللون ان صعود وول ستريت نحو مستويات قياسية يعود بشكل رئيسي الى قوة ارباح الشركات الامريكية الكبرى. واشارت بيانات فاكت سيت الى ان الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد اند بورز 500 تتجه لتحقيق نمو بنحو 50 في المائة بربحية السهم خلال الربع الثاني مقارنة بالعام الماضي. وهو اداء يتجاوز توقعات المحللين وقد يكون الاقوى منذ 5 سنوات.
وبينت التقارير ان جميع الشركات المدرجة تقريبا في مؤشر ستاندرد اند بورز 500 اعلنت نتائجها للربع الثاني. فيما تستعد كبرى شركات التجزئة مثل هوم ديبوت وتارغت ووول مارت للاعلان عن نتائجها الاسبوع المقبل. وتواجه هذه الشركات ضغوطا متصاعدة نتيجة تراجع دخول العملاء بعد ان خفضت الشركات الامريكية وظائف الشهر الماضي.
واوضحت البيانات الاقتصادية ان المتسوقين انفقوا مبالغ اقل في متاجر التجزئة الامريكية خلال يوليو الماضي مقارنة بشهر يونيو. ومن المنتظر ان يقدم المسؤولون التنفيذيون في شركات التجزئة خلال الايام المقبلة تفاصيل اكثر دقة بشأن اتجاهات الانفاق.
وقال مراقبون ان المستثمرين يترقبون تداعيات الحرب مع ايران على اسعار النفط. حيث ارتفع سعر خام برنت بنسبة 0.7 في المائة ليصل الى 89.15 دولار للبرميل يوم الاثنين في تحرك وصف بانه محدود مقارنة بالتقلبات الحادة الاخيرة.
واضافت تقارير سوق السندات ان عوائد سندات الخزانة الامريكية ارتفعت قليلا. حيث صعد عائد السندات لاجل 10 سنوات الى 4.70 في المائة. مدفوعا بتقرير اظهر نموا اقوى من المتوقع في قطاع التصنيع بولاية نيويورك. وساهم ارتفاع اسعار النفط في زيادة الضغوط التضخمية وتعزيز احتمالات اضطرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الى رفع اسعار الفائدة.
وذكرت المؤشرات ان اسعار الفائدة المرتفعة تهدف لمواجهة التضخم عبر ابطاء النشاط الاقتصادي وزيادة تكلفة الاقتراض. واشارت تقارير الاسبوع الماضي الى ان التضخم لم يكن بالحدة التي شهدها بداية الصيف. مما عزز الامال في امكانية تأجيل الاحتياطي الفيدرالي لرفع سعر الفائدة الرئيسي.
وكشفت تداولات وول ستريت عن انخفاض سهم شركة الصناعات الدفاعية ال3 هاريس تكنولوجيز بنسبة 2.6 في المائة بعد استقالة الرئيس التنفيذي. كما تراجع سهم الفابت بنسبة 0.1 في المائة رغم زيادة استثمارات بيركشاير هاثاواي في الشركة الام لجوجل.







