استمرار حصار منازل المواطنين في قصرة جنوب نابلس لليوم الثاني عشر
واصل مستوطنون اليوم الخميس حصارهم لعدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس وذلك لليوم الثاني عشر على التوالي وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال الاسرائيلي في مسعى يهدف الى الاستيلاء على تلك الممتلكات وفرض واقع جديد في المنطقة.
قال رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي ان قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين يفرضون طوقا مشددا على ثلاثة منازل في منطقة راس العين بالبلدة حيث يمنعون العائلات من الحركة سواء بالخروج او الدخول اليها مبينا ان احد هذه المنازل جرى تحويله الى ثكنة عسكرية بعد السيطرة عليه واعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
اوضح وادي ان العائلات المحاصرة تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والادوية الاساسية نتيجة منع الاحتلال وصول الامدادات الضرورية اليها في وقت يتنقل فيه المستوطنون بحرية في محيط المنطقة.
كشفت تقارير اممية ان نحو خمسة عشر فلسطينيا بينهم طفلان لا يزالون عالقين داخل منازلهم ويواجهون ظروفا معيشية صعبة جراء انقطاع المياه والكهرباء مما دفع العائلات لاطلاق نداءات استغاثة عاجلة للمنظمات الدولية للتدخل الفوري لفك الحصار.
أظهرت المعطيات الميدانية ان قوات الاحتلال اقتحمت البلدة في وقت سابق واجبرت السكان على اخلاء منازلهم مؤقتا بحجة التواجد العسكري وهو ما رفضه الاهالي خشية ان تكون هذه الخطوة تمهيدا للاستيلاء النهائي على ممتلكاتهم.
أضافت المصادر ان المستوطنين عمدوا الى اغلاق الطرق المؤدية للمنازل بالحجارة ونصبوا خياما في محيطها لمنع اي تواصل خارجي مع السكان وسط ضغوط دولية تمارس على حكومة الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات التي تأتي في ظل تصاعد محاولات اقامة بؤر استيطانية في المنطقة.







