المحافظ الخريشا : ستبقى في القلب
راصد الإخباري -
أعلن المحافظ حاكم ممدوح الخريشا، اليوم الخميس، إنهاء خدمته الرسمية في وزارة الداخلية الأردنية، بعد مسيرة وظيفية امتدت لثلاثين عاماً قضاها في العمل الأمني والميداني. وجاء إحالته إلى التقاعد لتختتم بذلك صفحة حافلة بالعطاء في مؤسسة تعتبر ركناً أساسياً في منظومة الدولة الأردنية.
وقال الخريشا، في بيان له بهذه المناسبة، إنه يغادر موقع الخدمة بمشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز، معتبراً تلك السنوات "وسام شرف" حمل خلالها الأمانة والوفاء لتراب الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. وأكد أن تقاعده لا يعني انتهاء ارتباطه بالوطن، مشيراً إلى أنه سيبقى جندياً مخلصاً للأردن وقيادته في كل ميدان، وتحت راية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية وجميع مؤسسات الدولة التي تعمل ليل نهار لحماية الأردن وصون أمنه واستقراره، داعياً الله أن يحفظهم ويسدد خطاهم، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان التي تشكل عنواناً للبلاد في محيطها الإقليمي.
وفي رسالة إلى زملائه وزميلاته رفاق الدرب، عبّر عن امتنانه لكل موقف طيب وكلمة صادقة وتعاون ومساندة، قائلاً: "شكراً من القلب لكل لحظة جمعتنا في ميادين العمل والعطاء". واعتبر أن سنوات العمل بينهم كانت محطة تعلم واكتساب خبرات وصداقات يعتز بها، مؤكداً أن تلك الذكريات ستظل حاضرة في قلبه رغم طي صفحة الوظيفة الرسمية.
وختم الخريشا بيانه بتأكيد أن خدمة الوطن لا ترتبط بمسمى وظيفي أو مكان عمل، بل تبقى في القلب مدى الحياة، معرباً عن أمله أن يكون قد وفق في أداء الأمانة وترك أثراً طيباً بين زملائه وكل من تشرف بالعمل معهم. وسأل الله في ختام كلمته أن يحفظ الأردن قيادة وشعباً وأرضاً، ويحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد، ويرع الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ويوفق زملاءه في مسيرتهم القادمة.







