الزاكي: سنعمل بكل قتالية للوصول بالنشامى إلى المربع الذهبي في كأس آسيا
راصد الإخباري -
عمّان - آلاء قطيشات
أكد المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم، المغربي بادو الزاكي، أن المنتخب الأردني ضمن مكانته بين كبار القارة الآسيوية، مشددًا على أن النشامى قادرون على المنافسة في مختلف البطولات، وأن هدفه في المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة مسيرة التطور والوصول إلى الدور نصف النهائي على الأقل في كأس آسيا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، لتقديم الزاكي مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، بحضور وسائل الإعلام، حيث عبّر المدرب المغربي عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المنتخب الأردني يحظى باحترام كبير، لما يمتلكه من تنظيم واستقرار ولاعبين مميزين يتمتعون بالخبرة والمعرفة بكرة القدم.
وقال الزاكي إن المنتخب الأردني "منتخب منظم ومستقر ويستطيع المنافسة على أي بطولة”، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل بكل ما لديه من أجل هذا المنتخب، وبما يليق بالمكانة التي وصل إليها خلال السنوات الماضية.
ووجه الزاكي رسالة إلى الجماهير الأردنية، طالبًا منها منح الجهاز الفني الثقة، مؤكدًا أن العمل سيكون بجدية وقتالية من أجل تحقيق الطموحات، كما شدد على أهمية دور وسائل الإعلام، معتبرًا إياها "شريكًا مهمًا” في هذه المرحلة.
وحول اللاعبين المحترفين خارج الأردن، أوضح الزاكي أن أبواب المنتخب ستكون مفتوحة أمام كل لاعب قادر على تقديم الإضافة، مشددًا على أن اختياراته ستقوم على جاهزية اللاعب ومستواه وقدرته على خدمة المنتخب، وليس على مكان وجوده أو النادي الذي يلعب له.
وفيما يتعلق بالتحضيرات المقبلة، كشف الزاكي عن وجود اتصالات مع الإدارة الأردنية بشأن إقامة بطولة رباعية، مشيرًا إلى أن العمل الفعلي على المرحلة المقبلة سيبدأ اعتبارًا من يوم غد، من خلال وضع "خارطة طريق” بالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، بما يضمن إعداد المنتخب بالشكل المناسب للاستحقاقات المقبلة.
ويضم الجهاز الفني المعاون للزاكي كلًا من رضوان بن شتيوي وعبدالرزاق العمراني كمدربين مساعدين، وعبدالواحد أبو الفرج مدربًا للياقة البدنية، وأمين بوزقادي مدربًا لحراس المرمى، إلى جانب إبراهيم السقار المدرب الوطني.
وأكد الزاكي أن الأشهر الأربعة المتبقية حتى كأس آسيا تعد كافية بالنسبة له لإعداد المنتخب بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عملًا مكثفًا للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.
وعن طموح المنتخب في كأس آسيا، قال الزاكي إن التوفيق أولًا وأخيرًا من الله، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الأردن يمتلك منتخبًا قويًا ومنظمًا وقادرًا على المنافسة، متمنيًا أن تكون المشاركة المقبلة "الثالثة ثابتة”، في إشارة إلى مواصلة التقدم وتحقيق إنجاز أكبر في البطولة.
وفي ملف حراسة المرمى، أشاد الزاكي بإمكانات الحارس يزيد أبو ليلى، مؤكدًا قدرته على استعادة مستواه الصحيح، ومشيرًا إلى أنه سيعمل على هذا الملف خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب متابعة بقية الخيارات المتاحة.
وعن أسلوب اللعب الذي سيعتمده مع النشامى، أوضح الزاكي أنه لا يؤمن بالاعتماد على أسلوب واحد في جميع المباريات، مؤكدًا أن العمل سيقوم على طرح أفكار جديدة وتطوير المجموعة، مع التعامل مع كل مرحلة وكل منافس وفقًا لظروف المباراة وإمكانيات المنتخب.
وفي رده على سؤال بشأن وضوح أسلوب لعب المنتخب الأردني خلال الفترة الماضية وإمكانية إجراء تغييرات عليه، أكد الزاكي أن "النتائج بالنسبة له أهم من أسلوب اللعب”، مشيرًا إلى أن النتائج هي المعيار الذي يعتمد عليه أي مدرب في العالم، وضاربًا مثالًا بأسلوبي منتخبي الأرجنتين وفرنسا، اللذين أصبحا واضحين ومعروفين، لكن الأهم في النهاية هو تحقيق النتائج.
وحول المدرسة المغربية التي ينتمي إليها، أوضح الزاكي أن اختياره جاء من قبل الاتحاد الأردني لكرة القدم، انطلاقًا من رؤيته لنجاح المدرسة المغربية في قيادة المنتخب خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن مهمته تتمثل في إكمال مسيرة النجاح التي بدأها المدربون المغاربة الذين سبقوه.
وفيما يتعلق بالمهاجم يزن النعيمات، وصف الزاكي اللاعب بالمحبوب، مؤكدًا أن تقييمه وبقية اللاعبين سيكون وفقًا لما يقدمونه وقدرتهم على منح المنتخب الإضافة المطلوبة.
وشدد الزاكي على أن المنتخب الأردني أصبح اليوم ضمن دائرة المنتخبات الكبيرة، وأنه سيكون خصمًا عنيدًا في كأس آسيا، لافتًا إلى أن الأنظار ستكون موجهة نحو النشامى لمعرفة ما سيقدمه في البطولة، معتبرًا أن المنتخب الأردني مرشح للمنافسة على اللقب.
وختم الزاكي بالتأكيد على أن الجهاز الفني سيعمل "بكل قتالية وجدية” من أجل الوصول بالمنتخب الأردني إلى الدور نصف النهائي على الأقل في كأس آسيا، متمنيًا التوفيق للنشامى في المرحلة المقبلة.







