عباس يحذر من مخاطر مخطط E1 الاستيطاني على مستقبل الدولة الفلسطينية
رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالبيان المشترك الصادر عن مجموعة من الدول الغربية التي رفضت مضي الحكومة الاسرائيلية قدما في تنفيذ المخطط الاستيطاني المعروف باسم E1 وطالبت بالتراجع الفوري عنه ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. وأكد الرئيس أهمية الموقف الدولي الذي شدد على عدم قانونية المستوطنات في الارض الفلسطينية واعتبرها تقويضا لحل الدولتين وتهديدا مباشرا للتواصل الجغرافي الفلسطيني.
وطالب عباس الحكومة الاسرائيلية بالغاء هذا المخطط بشكل كامل مبينا ان تنفيذه سيعمل على فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني. واوضح ان هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الامن 2334 كما انها تعد محاولة لفرض امر واقع يهدد امكانية تجسيد دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران.
ودعا الرئيس المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي واعضاء مجلس الامن الى تحويل هذه المواقف السياسية الى اجراءات عملية وملموسة لوقف النشاطات الاستيطانية وارهاب المستوطنين. وكشف ان هذه المرحلة تتطلب موقفا دوليا حازما يضمن احترام القانون الدولي ويوفر الحماية للشعب الفلسطيني ويمنع التعامل مع اي تغييرات تفرضها اسرائيل على الارض المحتلة.
وشدد عباس على ان القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة تمثل وحدة جغرافية وسياسية واحدة وهي ارض الدولة الفلسطينية المحتلة مؤكدا ان سياسات الاستيطان والضم لن تنشئ حقا ولن تغير الوضع القانوني للاراضي الفلسطينية. واظهر تمسك القيادة الفلسطينية بخيار السلام العادل والشامل القائم على الشرعية الدولية داعيا العالم الى تحمل مسؤولياته لحماية حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على تجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.







