زيارة الملك الى الصين تفتح افاقا لزيادة الصادرات الصناعية الاردنية
اكد رئيس المجلس الاستشاري لمنتدى رجال الاعمال العرب في الصين عرفات الحراحشة وعضو غرفة صناعة عمان موسى الساكت ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الصين تمهد الطريق لزيادة الصادرات الصناعية الاردنية بشكل ملموس. واشار الحراحشة الى ان وسائل الاعلام الصينية المركزية اولت اهتماما كبيرا بزيارة الملك وغطت مراحلها كافة ما يعكس حرص الحكومة الصينية على تعزيز العلاقات مع الاردن واهتمامها بمؤشرات الاقتصاد الاردني وموقعه الاستراتيجي.
واوضح الحراحشة ان لقاء جلالة الملك بالرئيس الصيني شي جين بينغ يحمل نتائج ايجابية ومهمة للمستقبل الاقتصادي. وبين ان الاردن قادر على مضاعفة صادراته الى الصين خلال السنوات الخمس المقبلة في حال تبني استراتيجيات عمل صحيحة وتوطين الصناعات التحويلية لقطاع التعدين. واضاف ان الصين تمتلك التكنولوجيا والاسواق اللازمة مما يتيح للاردن فرصة اعادة تصدير المواد الطبيعية بعد تحويلها صناعيا مشددا على اهمية استثمار الكفاءات الهندسية الاردنية كبوابة لنفاذ التكنولوجيا الصينية الى الاسواق العربية.
من جانبه اوضح الساكت ان الزيارة تمثل انطلاقة جديدة للسياسة الاقتصادية والاستراتيجية الاردنية وتتضمن ثلاثة ابعاد جوهرية تشمل الامن الاقتصادي والتكنولوجي والاستراتيجي. واشار الى ان جلالة الملك يعمل على ترويج الميزة التنافسية للاردن وجذب الاستثمارات ونقل المعرفة في ظل التطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات.
ولفت الساكت الى ان زيارة مدينة شنجن الصينية تحمل دلالات مهمة نظرا لتجربتها في التحول من قرية صيد الى مركز تكنولوجي عالمي مؤكدا ضرورة الاستفادة من هذه التجربة لنقل المعرفة وبناء بنية تحتية صناعية مشتركة. واشار الى ان حجم الاستثمارات الصينية في الاردن يقدر بنحو 3 مليارات دولار وهي قابلة للنمو من خلال التركيز على التكامل بين الميزات التنافسية للطرفين.
واختتم الساكت بالتأكيد على ان دمج المزايا التنافسية بين البلدين يساهم في تقليص العجز التجاري وخلق قيمة مضافة عالية عبر صناعات اردنية عالية الجودة يتم تصديرها الى المنطقة استنادا الى اتفاقيات التجارة الحرة.







