السعودية تجدد موقفها الداعم للحلول السياسية وخفض التصعيد وحماية الممرات المائية

{title}
راصد الإخباري -

اكدت السعودية دعمها الثابت للحلول السياسية والدبلوماسية الشاملة والمستدامة للنزاعات في المنطقة بهدف خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات. وشدد مجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في جدة على ضرورة بقاء الممرات الحيوية لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحة وآمنة وخالية من اي تهديدات تعيق حركة الملاحة الدولية.

واستعرض المجلس خلال الجلسة تطورات الاحداث على الساحتين الاقليمية والدولية والجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتعزيز الاستقرار الاقليمي وحماية حرية الملاحة البحرية. واشاد المجلس في مستهل اعماله بزيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان الى فرنسا وما اسفرت عنه المباحثات مع الرئيس ايمانويل ماكرون من تاكيد على متانة العلاقات التاريخية والرغبة في تعميق التعاون الاستراتيجي وفق رؤية مشتركة تهدف الى ارساء دعائم الاستقرار العالمي واحترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.

ورحب المجلس بمخرجات الاجتماع الاول لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي وما تضمنه من اطلاق مبادرات واتفاقيات في مجالات الدفاع والصحة والتقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي. واضاف المجلس ان اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار وما نتج عنه من توقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم سيسهم في تنمية الشراكة الاقتصادية وفتح افاق جديدة للاستثمار المشترك في ظل الفرص الواسعة التي توفرها رؤية السعودية 2030.

واطلع المجلس على مجمل المحادثات التي جرت بين السعودية وعدد من الدول الشقيقة والصديقة مبينا انه تلقى رسائل من رئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ورئيس وزراء المملكة المتحدة. ونوه المجلس بنتائج الاجتماع الثالث للحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية السعودية واليابان مؤكدا اهمية الاستفادة من الفرص الاقتصادية في قطاعات الطاقة والاستثمار وسلاسل الامداد.

واستعرض المجلس عددا من التقارير حول الفعاليات التي استضافتها المملكة مشيدا بالنجاح الذي حققته مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القران الكريم بمشاركة متسابقين من 133 دولة. واشار المجلس الى المكتسبات التي حققتها بطولة كاس العالم للرياضات الالكترونية في نسخها المختلفة مؤكدا دعم المملكة المستمر لهذا القطاع ودوره في تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب.

واتخذ المجلس عدة قرارات ادارية وتنظيمية حيث فوض وزير النقل والخدمات اللوجستية بالتوقيع على مشروع اتفاقية الامم المتحدة المتعلقة بمستندات الشحن القابلة للتداول. واضاف المجلس انه تم تفويض وزير الصحة بالتباحث مع الجانب البرتغالي في شان مذكرة تفاهم للتعاون الصحي كما فوض وزير التعليم بالتباحث مع المركز الاقليمي للجودة والتميز في التعليم وفوض وزير الموارد البشرية بالتباحث مع مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية.

واوضح المجلس انه وافق على مذكرتي تفاهم للتعاون المحاسبي والرقابي مع كل من قبرص وغامبيا كما اقر النظام الموحد للعمل التطوعي بدول مجلس التعاون الخليجي. وكشف المجلس عن الموافقة على السياسة الوطنية للملكية الفكرية والسياسة الوطنية لتعزيز السلامة الاسعافية وقرر عدم توثيق اي تصرف عقاري للاراضي الخاضعة لنظام الرسوم الا بعد التحقق من سداد الرسوم المستحقة.

واختتم المجلس اعماله باعتماد الحسابات الختامية لجامعات ام القرى والقصيم والجوف والموافقة على عدد من الترقيات للمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة.