اكثر من 15 الف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء

{title}
راصد الإخباري -

اكد وزير الصحة ابراهيم البدور اهمية التوسع في الدوام المسائي بالمراكز الصحية الشاملة بهدف تقريب الرعاية الصحية من المواطنين وتخفيف الضغط عن اقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية. واوضح البدور ان 5 مراكز صحية في محافظة الزرقاء استقبلت نحو 15300 مراجع خلال شهر تموز الماضي في الفترة الممتدة من الرابعة مساء وحتى العاشرة ليلا.

جاء ذلك خلال جولة مسائية اجراها البدور على عدد من المراكز الصحية المشمولة بالدوام المسائي في محافظة الزرقاء للاطلاع ميدانيا على واقع الخدمات المقدمة وتقييم مستوى الاداء. واظهرت بيانات المراكز الخمسة ان عدد المراجعين بلغ نحو 15300 مراجع فيما وصل عدد الوصفات الدوائية المصروفة لمرضى الامراض المزمنة الى نحو 3650 وصفة مما يعكس حجم الاقبال الكبير على الخدمات الصحية خارج ساعات الدوام المعتادة.

وبين البدور خلال الجولة ان المتابعة الميدانية تمثل ركنا اساسيا في تقييم الاداء ورصد الاحتياجات والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة. واشار مراجعون الى ارتياحهم لمستوى الخدمات مؤكدين ان تمديد ساعات العمل اسهم في تيسير حصولهم على الرعاية الصحية ولا سيما للاشخاص الذين تحول ظروفهم العملية او الاجتماعية دون مراجعة المراكز خلال ساعات الدوام الرسمية.

واضاف البدور ان نتائج التجربة في الزرقاء تؤكد جدوى التوسع في الدوام المسائي ضمن خطة الوزارة لاعادة تنظيم مسار تلقي الخدمة الصحية بحيث توجه الحالات الطارئة والحرجة الى المستشفيات بينما تتلقى الحالات البسيطة والمتوسطة خدماتها في المراكز الصحية القريبة من اماكن سكن المواطنين. وكشف ان هذه التجربة تندرج ضمن نهج الوزارة في تقييم التجارب الصحية وقياس اثرها استنادا الى مؤشرات الاداء تمهيدا للتوسع في تطبيق النماذج الناجحة في مختلف محافظات المملكة.

وتشمل المراكز الصحية المشمولة بالدوام المسائي في المحافظة الزرقاء الشامل واسكان الهاشمية الشامل ووادي الحجر الشامل والمشيرفة الشامل وحي الرشيد الشامل حيث تقدم هذه المراكز خدمات الرعاية الصحية الاولية بما فيها طب الاسرة والطوارئ والمختبر والاشعة وصرف الادوية اليومية والشهرية.

وختم البدور بالتأكيد على مواصلة رصد مؤشرات الاداء واحتياجات المواطنين والاستفادة من مخرجات التجربة في تحسين جودة الخدمات وتعزيز كفاءة استخدام الموارد بما يضمن توفير رعاية صحية اكثر قربا من المواطن واكثر استجابة لاحتياجاته.