معلم صف يناشد الملك بعد سنوات من الانتظار

{title}
راصد الإخباري -

مناشدة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، من المواطن صهيب عصام محمد عباس، البالغ من العمر 31 عامًا، والحاصل على تخصص معلم صف، وخبرة تمتد لنحو 10 سنوات في مجال التعليم.

يقول صهيب إنه تخرج عام 2016، ومنذ ذلك الحين وهو ينتظر فرصة التعيين، إلا أنه لا يزال عاطلًا عن العمل، رغم سنوات الدراسة والخبرة التي اكتسبها في المجال التربوي.

وأوضح أن معلمي الصفوف الثلاثة الأولى من الذكور يواجهون تحديات في الحصول على فرص التعيين، نتيجة تغيّرات في التعليمات والقرارات المتعلقة بالتعيين، الأمر الذي انعكس، بحسب قوله، على مستقبلهم المهني وفرصهم في العمل.

وأضاف أن محاولاته للبحث عن فرص عمل لم تثمر، رغم امتلاكه الخبرة في المجال، مشيرًا إلى أنه تلقى في إحدى المرات، بحسب روايته، ردًا من أحد مسؤولي التربية بالقول: «روح افتح بسطة»، وهو ما اعتبره موقفًا مؤلمًا بالنسبة لمعلم أمضى سنوات في الدراسة والعمل التربوي.

ولم يتوقف صهيب عن تطوير نفسه، حيث حصل على دبلوم إعداد وتأهيل للمعلمين مرتبط بتخصص معلم الصف، على نفقته الخاصة، على أمل تعزيز فرصه في الحصول على عمل والاستفادة من خبرته في خدمة القطاع التعليمي.

ويناشد صهيب جلالة الملك النظر في قضية معلمي الصفوف الثلاثة الأولى من الذكور، والاستماع إلى مشروع تأهيل وإعادة تأهيل معلمي الصفوف الذكور الذي أعده، والذي يرى أنه قد يشكل حلًا عمليًا يستفيد منه المعلم ووزارة التربية والتعليم.

ويؤكد أن مطلبه لا يتمثل في الحصول على وظيفة دون حق، وإنما في منح معلمي الصفوف الذكور فرصة عادلة تحفظ كرامتهم، وتستثمر خبراتهم، وتعيد لهم الأمل في بناء مستقبلهم المهني.

ويختتم صهيب مناشدته بالقول: «أنصفني وأنصف زملائي، واسمع صوتنا، وانظر في مشروعنا، ولا تجعل سنوات تعبنا تذهب هباءً»

مرفقات