تراجع اسعار النفط وسط آمال بفتح مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

واصلت اسعار النفط تراجعها خلال تعاملات اليوم الخميس في ظل تزايد الامال بان تفضي المحادثات الجارية بين ايران وقطر الى فتح مضيق هرمز وتخفيف حدة اضطرابات الامدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الاوسط. وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.5 في المئة لتصل الى 87.43 دولار للبرميل متجهة نحو تسجيل خسائر لليوم الرابع على التوالي في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة مماثلة لتصل الى 81.86 دولار للبرميل في طريقها لخسائر لليوم الخامس.

كشفت تقارير عن وجود مساع بين ايران وسلطنة عمان للتوصل الى اتفاق نهائي بشان السيطرة على مضيق هرمز بعد اعلان الحرس الثوري الايراني عن التوافق على الية لتقاسم ادارة الممر المائي وايراداته. واوضحت البيانات ان المضيق كان ينقل نحو خمس الاستهلاك العالمي من الوقود قبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي بينما تراجعت التدفقات النفطية حاليا الى نحو ربع مستوياتها السابقة نتيجة اغلاق الممر.

بين دانيال هاينز كبير استراتيجيي السلع الاولية في ايه ان زد ان اسعار النفط الخام تراجعت قليلا مع تحسن فرص اعادة فتح المضيق مشيرا في الوقت ذاته الى ان مخاوف نقص الامدادات في السوق لا تزال قائمة. واضاف ان رئيس الوزراء القطري يعتزم التوجه الى ايران اليوم لاعادة اطلاق الجهود الدبلوماسية الرامية لانهاء الصراع المستمر منذ اشهر وسط محاولات امريكية لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.

اوضحت بريانكا ساشديفا رئيسة قسم رؤى الاسواق في فيليب نوفا ان جوهر الخلاف المتمثل في البرنامج النووي الايراني لا يزال قائما ومن غير المرجح حله بشكل سريع. وبينت ان ايران تدرك اهمية موقعها الجغرافي واوراق الضغط التي يمنحها لها مضيق هرمز مما يجعل مخاطر عدم اليقين مستمرة مشيرة الى احتمالية بقاء علاوة الحرب ضمن اسعار النفط طالما استمرت مخاطر الامدادات.

اظهرت بيانات ادارة معلومات الطاقة الامريكية ان مخزونات المقطرات التي تشمل الديزل وزيت التدفئة انخفضت بمقدار 2.2 مليون برميل خلال الاسبوع المنتهي في 21 اغسطس لتصل الى 103.4 مليون برميل. واكد هاينز ان هذه المستويات تعد الادنى المسجلة على الاطلاق لهذا الوقت من العام في ظل تضرر مصافي التكرير في الشرق الاوسط واستهداف مصافي روسية مما اثر على صادرات الديزل العالمية.