نتائج انفيديا المرتقبة اختبار حاسم لمستقبل طفرة الذكاء الاصطناعي

{title}
راصد الإخباري -

تتجه انظار وول ستريت اليوم نحو نتائج انفيديا الفصلية في اختبار جديد لقوة طفرة الذكاء الاصطناعي ومدى قدرتها على مواصلة دعم اسهم شركات التكنولوجيا. واظهرت تساؤلات المستثمرين تزايدا حول العوائد المتوقعة من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والحوسبة اللازمة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وكشفت بيانات الشركة ان نتائج الربع الثاني تأتي في توقيت حساس بعد ان شهد سهم انفيديا سلسلة من التراجعات مؤخرا قبل ان يستعيد بعض مكاسبه في جلسة التداول الاخيرة. واوضحت تقديرات المحللين وفق بيانات بلومبرغ ان الشركة قد تعلن عن ارباح معدلة للسهم تبلغ 2.09 دولار مع ايرادات تصل الى 92 مليار دولار مما يعني نموا بنسبة 96 في المئة على اساس سنوي.

وبينت التوقعات ان اعمال مراكز البيانات تستحوذ على الجزء الاكبر من هذا النمو حيث من المرجح ان ترتفع ايراداتها الى اكثر من 85.4 مليار دولار. واضافت ان نتائج مراكز البيانات تكتسب اهمية استثنائية باعتبارها المؤشر الابرز على استمرار الطلب على وحدات معالجة الرسوميات التي تمثل العمود الفقري لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

واشار خبراء الى ان ارباح شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الاسابيع الماضية ساهمت في تهدئة المخاوف بشأن جدوى الانفاق على الذكاء الاصطناعي. واوضحت ان التحدي يكمن في حجم الاستثمارات المطلوبة ومدى قدرة الشركات على تحقيق عوائد ملموسة في ظل توجه بعض الشركات الكبرى لتطوير رقائقها الخاصة لتقليل الاعتماد على انفيديا.

وكشفت الشركة في سياق متصل عن توسيع دورها لتتجاوز بيع الرقائق الى المشاركة في تمويل البنية التحتية من خلال منصة تمويل تستهدف تعبئة اكثر من 500 مليار دولار بالتعاون مع مؤسسات مالية كبرى. واظهرت تحركات انفيديا الاخيرة دعمها لإنشاء مركز بيانات ضخم بقدرة 8 غيغاواط باستثمارات قد تصل الى 150 مليار دولار.

وقال محللون ان نتائج انفيديا لن تقتصر على مقارنة الارقام بالتوقعات بل ستمتد لتشمل مؤشرات الطلب المستقبلية وهوامش الربح. واضافوا ان استمرار نمو الطلب سيعزز الرهانات على ان طفرة الذكاء الاصطناعي لا تزال في مراحلها الاولى بينما قد تؤدي اي مؤشرات تباطؤ الى تجدد المخاوف بشأن جدوى هذه الموجة الاستثمارية الهائلة.