تعيين مظلوم عبدي مستشارا رئاسيا في سوريا خطوة لتعزيز الامن والاستقرار
رحب سياسيون واعيان في شمال وشرق سوريا بقرار الرئيس السوري احمد الشرع تعيين مظلوم عبدي القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية مستشارا في رئاسة الجمهورية. واعتبر مراقبون ان هذه الخطوة قد تشكل عاملا محوريا في ترسيخ الاستقرار والامن في عموم البلاد بعد سنوات من النزاع.
واكد السياسي الكردي عبد الكريم عمر ان وجود شخصية بحجم عبدي في موقع استشاري برئاسة الجمهورية يفتح المجال امام مرحلة جديدة من الحوار. واضاف عمر ان التعيين يساهم في تقريب وجهات النظر وتعزيز الثقة وفتح قنوات تواصل حول القضايا الوطنية بما يحفظ حقوق المكونات ويعزز سيادة سوريا.
وكشف رئيس رابطة المستقلين السوريين الكرد عبد العزيز تمو ان القرار كان متوقعا وجاء تتويجا لاتفاق يناير الماضي الذي نص على دمج مؤسسات الادارة الذاتية في هياكل الدولة. واوضح تمو ان نجاح هذه الخطوة يعتمد بشكل اساسي على مدى قدرة عبدي على التأثير في المجموعات المسلحة التي كانت تتبع له لضمان حلها والانخراط في مؤسسات الدولة.
واشار تمو الى ان الدولة السورية اصبحت تمتلك الان الغطاء القانوني لإنفاذ سلطتها بعد حل قسد رسميا. واضاف انه لم يعد هناك مبرر لوجود اي تشكيلات عسكرية خارج اطار المؤسسات الرسمية مشددا على اهمية الانتقال من مرحلة الدمج العسكري الى الاندماج المجتمعي لضمان تعافي المنطقة.
واوضح مدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين الشيخ مضر حماد الاسعد ان التعيين يسرع من وتيرة اندماج المكونات في الدولة. وطالب الاسعد بضرورة تفعيل هذه الخطوات على ارض الواقع من خلال اطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المغيبين وتسليم كافة الدوائر الرسمية للدولة.
وبين الاسعد ان استعادة الامن والاستقرار في الحسكة سينعكس ايجابا على الاقتصاد السوري ككل. واشار الى ان بسط سيادة الدولة سيتيح اعادة تأهيل البنى التحتية واستئناف العمل في المشروعات النفطية والزراعية مما يمهد الطريق لعودة اللاجئين والنازحين الى ديارهم.







