طهران تلوح بضربات استباقية وسط تصعيد دولي وضغوط نووية
هددت طهران باللجوء الى تنفيذ ضربات استباقية لمواجهة اي تهديد عسكري محتمل ضدها. جاء ذلك في وقت تستعد فيه واشنطن والقوى الاوروبية لتصعيد الضغوط عبر مساع تهدف الى احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن وتشديد العقوبات المالية.
قال المتحدث باسم الجيش الايراني محمد اكرمي نيا ان العقيدة العسكرية للبلاد تتجه تدريجيا نحو تبني العمليات الاستباقية. واضاف مبينا ان القوات الايرانية قد تلجأ الى هذا الخيار في اي مكان تشعر فيه بوجود تهديد.
اوضح قائدان في الدفاع الجوي الايراني ان القوات على اتم الاستعداد لكل انواع المواجهة العسكرية. واشارا الى ان التهديد لم ينته بعد مع الحديث عن تطوير ونشر انظمة دفاعية جديدة وتحركات مستقبلية ستفاجئ الخصوم.
كشفت مصادر دبلوماسية ان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا تدفع نحو قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع المقبل. ويهدف هذا التحرك الى احالة ايران الى مجلس الامن بدعوى انتهاك التزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار وسط استمرار عجز الوكالة عن التحقق من حالة جزء اساسي من مخزون اليورانيوم المخصب.
أظهرت التحركات الامريكية الاخيرة فرض وزارة الخزانة عقوبات مرتبطة بايران على ثلاثة كيانات مقرها تركيا. واكد وزير الخزانة سكوت بيسنت ان الاتحاد الاوروبي انضم الى عملية العزلة المالية والاقتصادية ضد طهران.







