اللجنة الملكية لشؤون القدس تحذر من تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية خلال الاعياد اليهودية
كشف امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان ان الاعياد اليهودية في فلسطين المحتلة باتت تمثل موسما خطيرا ترتفع فيه وتيرة الكراهية والانتهاكات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين. واضاف ان هذه الممارسات تتم بتواطؤ مباشر من جماعات المستوطنين وبحماية من الوزراء والاجهزة الامنية الاسرائيلية.
واوضح كنعان ان توقيت هذه الاعياد يتزامن مع العدوان المستمر على قطاع غزة ومحاولات التهجير القسري. ومبينا ان المنطقة تشهد توترات متصاعدة نتيجة المخططات الصهيونية التي تهدد الامن والسلم العالمي.
واشار الى ان الفترة الحالية تشهد تكثيفا للاقتحامات اليومية وممارسة طقوس تلمودية في البلدة القديمة بتنظيم من جماعات الهيكل المتطرفة. وموضحا ان طلاب المعاهد التوراتية يرفعون شعارات تحريضية لهدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل المزعوم.
وبين ان هذه المسيرات تتضمن اعتداءات سافرة على المسلمين والمسيحيين في القدس وسط صمت دولي مريب. واظهر ان اللجنة الملكية لشؤون القدس تحذر من ان ذريعة الاستعداد للاعياد تستخدم غطاء لفرض الاغلاقات ونصب الحواجز العسكرية ونشر قوات الاحتلال بكثافة.
واكد ان هذه الاجراءات تهدف الى التضييق الشامل على المقدسيين والمصلين والتجار في المدينة. واضاف ان هذه السياسات لن تجلب السلام بل ستزيد من صمود الشعب الفلسطيني دفاعا عن هويته وحقوقه التاريخية المشروعة في اقامة دولته وعاصمتها القدس.
ودعا كنعان وسائل الاعلام الدولية الى تسليط الضوء على خطورة الاوضاع في فلسطين المحتلة. واختتم بالتأكيد على ان الاردن سيظل متمسكا بوصايته الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية وداعما للحقوق الفلسطينية مهما بلغت التضحيات.







