البرهان يحسم الجدل حول ترشحه للرئاسة ويهاجم القوى السياسية

{title}
راصد الإخباري -

رفض رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بشكل قاطع دعوات تطالبه بالترشح لرئاسة الجمهورية، وذلك ردا على حملات شبابية شهدتها ولايات سودانية خلال الفترة الاخيرة.

قال البرهان خلال مخاطبته تجمعا في مدينة ام درمان ان اولويته القصوى في الوقت الراهن هي تخليص البلاد من التمرد، مشيرا الى ان مسؤوليته تتركز على حماية الدولة ومؤسساتها من قوات الدعم السريع التي تخوض نزاعا مسلحا ضد الجيش.

اوضح البرهان في سياق حديثه موقفه من تحالف الحرية والتغيير الذي تحول الى تحالف صمود، واصفا اياه بالقوى الهلامية التي خدعت الشعب السوداني بادعاءات صنع التغيير خلال ثورة ديسمبر، مبينا ان الجيش لا يرتبط باي تنظيم سياسي ويقف على مسافة واحدة من الجميع.

كشف البرهان عن عدم وجود اي صلة تربطه بلجنة تهيئة الحوار الوطني السوداني، موضحا ان هذه اللجنة عبارة عن مبادرة شعبية تهدف الى تيسير التواصل بين القوى المدنية والسياسية في البلاد.

رد القيادي في تحالف صمود بابكر فيصل على تصريحات البرهان مؤكدا ان تحالفه عمل جاهدا خلال الفترة الانتقالية لمنع الصدام العسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع عبر وساطات متعددة، بينما اشار المحامي نبيل اديب منسق الدائرة القانونية في لجنة تهيئة الحوار الى ان اللجنة ستبدأ اتصالاتها مع القوى السياسية والمدنية باستثناء الاطراف العسكرية.

ادانت مجموعة من الدول الغربية والاتحاد الاوروبي الهجوم الذي استهدف قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الاغذية العالمي في جنوب كردفان، مؤكدة ان عرقلة العمليات الانسانية واستهداف العاملين في هذا المجال يعد انتهاكا صريحا للقانون الدولي.

بحث رئيس الاتحاد الافريقي ايفاريست ندايشيميي مع وفد من تحالف تاسيس التابع لقوات الدعم السريع سبل انهاء الحرب في السودان، حيث شدد الوفد على ضرورة البدء بهدنة انسانية عاجلة وفتح ممرات امنة للمساعدات.

دعت مجموعة محامو الطوارئ الى اجراء تحقيق دولي مستقل وعاجل حول مزاعم استخدام الجيش لغاز الكلور في العمليات العسكرية، لا سيما في محيط مصفاة الجيلي شمال الخرطوم، وسط اتهامات متبادلة بين الاطراف حول استخدام اسلحة محظورة.