ايران تتوعد واشنطن بتغيير قواعد اللعبة وتصعيد عسكري في الخليج
صعدت طهران من لهجة خطابها تجاه واشنطن حيث اكد رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف ان قواعد اللعبة قد تغيرت وان عصر الردود المتناسبة انتهى فعليا. واضاف قاليباف ان اي هجوم يستهدف مصالح ايران او امنها سيواجه برد اقسى واكثر ايلاما وسرعة.
وشهدت منطقة الخليج تصاعدا في حرب الناقلات عقب ضربات نفذتها سنتكوم ضد ناقلات ايرانية ردا على اطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين اميركيتين. وكشفت طهران عن استهدافها ثلاث ناقلات وثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة في المقابل.
وحذر الحرس الثوري من استخدام ممرات ملاحية في المضيق لا تحظى بموافقة ايران. واوضحت هيئة الاركان الايرانية انها ستوسع نطاق هجماتها على القطع العسكرية الاميركية في حال استمرار الحصار ومضايقة السفن الايرانية.
ونفى المتحدث باسم سنتكوم الكابتن تيم هوكينز رواية الحرس الثوري حول استهداف زورق عسكري اميركي غير مأهول واصفا اياها بالكذبة الكاملة. وذكر هوكينز ان عمليات حماية الملاحة ساعدت نحو 1600 سفينة تجارية على عبور مضيق هرمز ونقل كميات ضخمة من النفط.
واتخذت الحكومة الايرانية خطوات لمواجهة الضغوط الاقتصادية عبر انشاء مقر للحرب الاقتصادية. واوفد الرئيس مسعود بزشكيان وزير الاقتصاد علي مدني زاده الى موسكو لتعزيز العلاقات المالية حيث اعلن الوزير عن وجود انفراجات في الطريق.
وفي المقابل اكد وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان واشنطن عازمة على خنق النظام اقتصاديا مقدرا حجم الخام الايراني المتبقي للبيع بنحو 30 مليون برميل.







