سوريا تطوي ملف عدم الامتثال في الوكالة الدولية للطاقة الذرية
اكد وزير الخارجية والمغتربين السوري اسعد الشيباني ان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية انهى رسميا بند عدم الامتثال الخاص بسوريا بعد توافق الآراء ليطوي بذلك ملفا استمر 15 عاما. واوضح الشيباني خلال مشاركته في المؤتمر العام للوكالة ان هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة تعزز التعاون وتنهي حالة الشك التي سادت طويلا.
وثمن الشيباني دور كل من الاردن ومصر والمغرب والسعودية في رعاية وتقديم مشروع القرار معربا عن تقديره للدول التي دعمت هذا المسار وللامانة العامة للوكالة. واضاف ان دمشق اتخذت قرارا سياديا مستقلا يعكس التزامها بالشفافية عبر توجيه رسالة رسمية في 17 يوليو افصحت فيها عن وجود مواد نووية في موقع غير معلن.
وبين ان الجانبين وقعا في 29 يوليو مذكرة تفاهم تضمنت خارطة طريق واضحة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وكشف ان سوريا سمحت للمدير العام للوكالة بدخول موقع دير الزور في 16 اغسطس لاول مرة منذ نحو عقدين من الزمن مع بدء العمل على رفع بقايا المفاعل بالتعاون مع خبراء الوكالة.
واشار الى ان دمشق قدمت كافة المعلومات التصميمية وتقارير حصر المواد النووية التي كان يطالب بها مجلس المحافظين منذ سنوات. واكد ان 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي اصبحت الان تحت اشراف وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشددا على انها ستبقى آمنة داخل البلاد.
واختتم الشيباني حديثه بالتاكيد على ان سوريا تتبع نهجا سياديا راسخا في الشفافية والتعاون البناء بعيدا عن المناورات السياسية مؤكدا ان دمشق اليوم تختلف جذريا في تعاملها مع هذا الملف مقارنة بالسابق.







