اختطاف فلسطينيين في غزة وسط مخاوف من تسليمهم للاحتلال

{title}
راصد الإخباري -

اقدمت عصابات مسلحة تنتشر في مناطق سيطرة الاحتلال بقطاع غزة فجر الخميس على اختطاف فلسطينيين اثنين من داخل منزلهما بعد تسلل قوة الى المنطقة الواقعة شرق مخيم البريج وسط القطاع. واكدت مصادر محلية ان المختطفين ابناء عمومة من عائلة عيسى حيث سارعت العائلة الى توجيه مناشدات للصليب الاحمر للتدخل ومعرفة مصير ابنائهما خاصة في ظل تكرار حالات تسليم المختطفين الى الجانب الاسرائيلي.

وكشفت مصادر ميدانية ان احد المختطفين ينتمي الى فصيل فلسطيني فاعل مشيرة الى وجود بقع دماء في مكان الاختطاف الذي يبعد اكثر من 800 متر عن حدود الخط الاصفر ما يرجح تعرضهما للاصابة او التعذيب خلال العملية التي جرت في منطقة توصف بانها ساقطة امنيا. واضافت المصادر ان عملية الاختطاف تمت تحت غطاء ناري من طائرات مسيرة كانت تطلق النار بكثافة في محيط المكان بالتزامن مع تعرض المنزل لعمليات سرقة لمحتوياته.

وبينت المصادر ان هناك جهودا متصاعدة من قبل هذه العصابات لاختطاف نشطاء الفصائل القاطنين قرب الخط الاصفر بهدف تسليمهم لاجهزة المخابرات الاسرائيلية التي تشرف على تحركات هذه المجموعات في مسعى لزعزعة الامن واظهار قدرة تلك العصابات على خدمة الاهداف الاسرائيلية. واوضح مصدر اخر ان محاولات الاختطاف شملت حالات اخرى منها محاولة اختطاف ناشط قبل اسبوع في مخيم النصيرات نجح خلالها الشاب في الفرار رغم اصابته بجروح متوسطة.

واظهرت تقارير ميدانية استمرار هذه الانتهاكات حيث حاولت عناصر مسلحة في وقت سابق اختطاف احد عناصر سرايا القدس في بلدة القرارة بدعم من طائرات مسيرة قبل ان تتدخل المقاومة وتندلع اشتباكات اسفرت عن مقتل واصابة عدد من المهاجمين. واوضحت المصادر ان القوات الاسرائيلية تدخلت لاحقا لتأمين انسحاب القوة الخاصة بعد تصفية احد عناصر السرايا الذي وصل الى المجمع الطبي مكبل اليدين ما يؤكد تعرضه لمحاولة اختطاف وتحقيق قبل اعدامه.

واشار مراقبون الى ان القوات الاسرائيلية تواصل انتهاكاتها الميدانية في مختلف مناطق القطاع حيث تم الابلاغ عن وفاة فلسطيني متاثرا بجراحه جراء اطلاق نار شمال مخيم النصيرات. واضافت المصادر ان عمليات القصف المدفعي والنسف تواصلت في عدة مناطق بالتزامن مع اصابة عدد من المدنيين بينهم سيدتان في شرق البريج ودير البلح وجباليا وسط استمرار التوتر الميداني.