موجة نزوح قياسية من صناديق الاسهم العالمية وسط مخاوف التضخم
كشفت بيانات حديثة عن تصاعد حالة الحذر لدى المستثمرين تجاه الاسهم العالمية في ظل ارتفاع اسعار النفط وتزايد المخاوف من ضغوط التضخم وتقلبات اسعار الفائدة. واظهرت البيانات ان المستثمرين عمدوا الى سحب اكثر من 23 مليار دولار من صناديق الاسهم خلال اسبوع واحد في حركة تعكس اكبر نزوح للاموال منذ فترة طويلة.
واوضحت البيانات الصادرة عن ال اس اي جي ليبر ان التدفقات الخارجة تسارعت وتيرتها عقب قرار الفيدرالي الامريكي برفع اسعار الفائدة والاشارة الى امكانية تبني زيادات اضافية. وبينت التقارير ان ارتفاع تكاليف الطاقة يهدد ببقاء الضغوط التضخمية عند مستويات مرتفعة مما اثر سلبا على معنويات السوق.
واضافت المعطيات ان اسعار النفط الخام سجلت ارتفاعات ملحوظة وصلت الى اعلى مستوياتها في 4 اشهر خلال الاسبوع مما ادى الى صعود عوائد سندات الخزانة وفرض ضغوطا مباشرة على الصناديق التي تركز على اسهم النمو. واشار المحللون الى ان قرارات الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس جاءت لمواجهة التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وتابعت البيانات ان المستثمرين سحبوا صافي 31.44 مليار دولار من صناديق الاسهم الامريكية في رابع اسبوع على التوالي من التدفقات الخارجة. واوضحت ان صناديق الاسهم الاوروبية شهدت خروجا للاموال بقيمة 295 مليون دولار في حين نجحت الصناديق الاسيوية في جذب تدفقات داخلة بلغت 6.26 مليار دولار.
وكشفت الارقام ان صناديق قطاعات الاسهم سجلت تدفقات داخلة وصلت الى 4.49 مليار دولار بقيادة قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والسلع الاستهلاكية غير الاساسية. واظهرت البيانات ان صناديق السندات العالمية اجتذبت تدفقات داخلة بقيمة 855 مليون دولار بينما شهدت صناديق اسواق النقد تدفقات خارجة بقيمة 77.42 مليار دولار.
وبينت التحليلات المتعلقة بصناديق السلع ان صناديق الذهب والمعادن النفيسة لا تزال تجذب المستثمرين حيث اجتذبت 1.17 مليار دولار مسجلة تاسع تدفق اسبوعي للداخل خلال الفترة الاخيرة. واوضحت البيانات ان صناديق الاسواق الناشئة سجلت تدفقات خارجة للاسبوع الثاني على التوالي باجمالي 1.61 مليار دولار.







