ميناء العقبة يعزز مكانته كبوابة لوجستية رئيسية لدول الجوار والخليج

{title}
راصد الإخباري -

كشف المدير العام لشركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات ان ميناء العقبة تحول الى البوابة الرئيسية لدول الجوار ودول الخليج. واوضح خليفات ان هذا التحول اسهم في رفع نسب المناولة في موانئ العقبة بنسبة تجاوزت 80 بالمئة.

وبين ان الموانئ تتولى حاليا مناولة مواد سلة الغذاء العراقية اضافة الى السيارات المتجهة لدول الخليج والبضائع الموجهة للمملكة العربية السعودية. واكد ان هذا النشاط يرسخ مكانة العقبة كميناء اقليمي حيوي وليس مجرد ممر لعبور البضائع في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

واشار الى ان الزيادة الملحوظة في حركة البضائع جاءت نتيجة تكامل العمل بين اجهزة الدولة والاجراءات الحكومية لتسهيل دخول الشاحنات وتوفير ساحات لوجستية جديدة. واضاف ان الاستراتيجية الحالية تركز على توفير مساحات تخزينية اضافية لمواجهة تحديات التدفق الكبير للبضائع.

واوضح ان رسوم المناولة في الموانئ ظلت ثابتة دون تغيير منذ عام 2009. ومبينا ان انخفاض كلف المناولة وسرعة العمليات في العقبة مقارنة بدول الجوار يسهمان في خفض الكلف الاجمالية على شركات الشحن وتفادي خسائر انتظار السفن التي قد تصل الى 35 الف دولار يوميا.

وذكر ان العمل مستمر لتطوير اليات ومعدات الموانئ مع ضمان اجراء الصيانة الدورية لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة. واكد ان مشروع الميناء البري اصبح ضرورة ملحة لتسريع اخراج البضائع وزيادة القدرة الاستيعابية للبواخر.

واضاف ان التنسيق مع وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري سمح بدخول سيارات الدول العربية لنقل بضائعها مما خفف الضغط على الموانئ. واكد ان حركة الترانزيت تشهد تعافيا ملحوظا مع ثبات وتيرة توريد السلع الاساسية للسوق المحلية بما فيها المحروقات والغاز والحبوب.