معهد عمّان للتحديث والدراسات السياسية ينظم اول ندوة (صور)

{title}
راصد الإخباري -

عمّان – في مستهل نشاطه الفكري والبحثي، نظّم معهد عمّان للتحديث والدراسات السياسية أولى ندواته الحوارية بعنوان «استراتيجية الوعي في مواجهة استراتيجية التضليل الموجه ضد الأردن عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، وذلك أمس الاثنين 21 أيلول 2026 في المكتبة الوطنية، بمشاركة معالي السيد حسين هزاع المجالي وعطوفة السيد عزام ارشيد الرواحنة، وحضور عدد من المهتمين بالشأن العام والجامعيين والإعلاميين.

وتأتي هذه الندوة في إطار توجه المعهد نحو الإسهام في النقاش العام، وفتح مساحات للحوار حول القضايا السياسية والوطنية التي تمس المجتمع الأردني، وتعزيز الوعي السياسي والإعلامي، ولا سيما في ظل الدور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، وما يرافقه من تحديات تتعلق بانتشار الأخبار المضللة والمعلومات غير الدقيقة.

وخلال الندوة، تحدث معالي السيد حسين هزاع المجالي عن مفهوم الحقوق والمواطنة، وعن مسيرته في العمل العام وتوليه حقيبة وزارة الداخلية، وما رافق تلك المرحلة من مسارات وطنية عديدة شهدها الأردن، في سياق استعرض فيه تجربته وقراءته للمشهد العام، وأهمية الوعي في مواجهة التحديات التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية.

وشارك في الندوة عطوفة السيد عزام ارشيد الرواحنة، حيث جرى حوار موسع مع الحضور تناول سبل تعزيز الوعي المجتمعي، وضرورة التحقق من المعلومات، ومواجهة حملات التضليل التي تستهدف الأردن عبر منصات التواصل الاجتماعي، ودور المؤسسات المدنية والبحثية في تحصين الرأي العام.

وتشكل هذه الندوة الانطلاقة الأولى لمعهد عمّان للتحديث والدراسات السياسية، ورسالة واضحة بأن المعهد يسعى إلى أن يكون مساحة للحوار والمعرفة وتبادل الأفكار، بعيدًا عن الاستقطاب، وبما يعزز المشاركة الواعية والمسؤولة في الحياة العامة، ويشجع على طرح القضايا الوطنية بموضوعية ومسؤولية.

ويؤكد المعهد من خلال هذه الانطلاقة أهمية بناء وعي قادر على التحقق من المعلومات ومواجهة التضليل، وتعزيز ثقافة الحوار والنقاش المسؤول، بما يخدم المجتمع والدولة ويواكب مسار التحديث السياسي في الأردن، الذي يشكل إطارًا جامعًا لتعزيز المشاركة العامة وتمكين الشباب والمرأة والأحزاب.

وجاءت هذه الندوة، التي عقدت أمس الاثنين 21 أيلول 2026 في المكتبة الوطنية، لتكون باكورة سلسلة من الفعاليات والحوارات التي يعتزم المعهد تنظيمها حول قضايا التحديث السياسي، والمشاركة العامة، والديمقراطية، والأحزاب، والشباب، والإعلام والوعي المجتمعي، بما يعكس رؤية المعهد في أن يكون منصة وطنية للبحث والرأي.

إنها البداية الأولى لمعهد عمّان للتحديث والدراسات السياسية، بداية نأمل أن تكون عنوانًا لحوار وطني مستمر، وفكرٍ سياسي مسؤول، ومعرفةٍ تسهم في خدمة الأردن ومستقبله.