الكعبي يكشف تفاصيل اصلاح منشآت راس لفان وتأثيرات الهجمات على انتاج الغاز
كشف وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي ان عمليات اصلاح خطي انتاج الغاز الطبيعي المسال اللذين تعرضا للاضرار جراء الهجمات على منشات راس لفان ستستغرق ثلاث سنوات. واوضح ان اصلاحات خط انتاج اخر ستكتمل في الربع الاول من عام 2027.
وبين الكعبي خلال جلسة حوارية في منتدى قطر الاقتصادي ان الهجمات تسببت في الحاق اضرار بخطين لانتاج الغاز الطبيعي المسال وخط انتاج اخر في منشاة لتحويل الغاز الى سوائل. واكد ان قطر على اتم الاستعداد لاستئناف عمليات الانتاج بشكل طبيعي في غضون اسابيع قليلة من اعادة فتح مضيق هرمز.
واضاف الكعبي في معرض رده على التساؤلات حول استخدام خطوط انابيب بديلة عبر دول مجاورة انه لا يمكن نقل كل شيء عبر هذه الخطوط. واوضح ان الغاز الطبيعي المسال بصفته السلعة التصديرية الرئيسية لقطر لا يمكن نقله بحالته المسالة عبر الانابيب بل يتطلب تسييله في محطات استقبال وهو ما يجعل انشاء مرافق اضافية ضمن توسعة حقل الشمال امرا غير مجد فنيا وتجاريا.
وتابع ان قطر قررت عدم الاعتماد على خطوط الانابيب كبديل بناء على دراسات فنية ومعايير تجارية دقيقة. ورفض الكعبي التقليل من اهمية مضيق هرمز مشددا على ان مياه الخليج تمثل شريانا حيويا لنقل مختلف البضائع والمنتجات مؤكدا على ضرورة استعادة الحركة الطبيعية عبر المضيق.
واشار الكعبي الى موضوع اعلان القوة القاهرة موضحا ان قطر ظلت طوال تاريخها موردا موثوقا لم يتخلف عن اي التزام لكن ما يجري حاليا يقع خارج نطاق السيطرة. واضاف ان قطر للطاقة تعمل حاليا على بناء اكبر كيان في العالم لتجارة الغاز الطبيعي المسال لتعزيز مكانتها الريادية في السوق العالمية.
واختتم الكعبي حديثه مبينا ان شحنات التصدير من اول خط انتاج في مشروع غولدن باس قد بدأت بالفعل مع توقعات بتشغيل الخطين الثاني والثالث بكامل طاقتهما العام المقبل. واكد ان الشركة تواصل العمل على تشغيل اكبر وحدة لتكسير الايثان في العالم ضمن مشروع غولدن ترايانغل للبوليمرات خلال الاسابيع القليلة المقبلة.







