رحيل مؤسس بنك الاتحاد
راصد الإخباري -
ودّعت المملكة الأردنية الهاشمية أحد أبرز رموزها المصرفية والاقتصادية، المصرفي ورجل الأعمال عصام حليم سلفيتي، الرئيس المؤسس الفخري لبنك الاتحاد والرئيس السابق لمجلس إدارته، الذي وافته المنية بعد سنوات حافلة بالعطاء والعمل في القطاعين المصرفي والاستثماري، تاركاً خلفه إرثاً مهنياً واقتصادياً واسعاً، وسيرة عملية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود ونصف من الإنجاز.
وترك الراحل بصمة بارزة في القطاع المصرفي الأردني، إذ ارتبط اسمه ببنك الاتحاد منذ مراحل مسيرته الأولى، وكان شاهداً فاعلاً ومشاركاً رئيسياً في تأسيسه وترسيخ دعائمه، وتولى رئاسة مجلس إدارته لسنوات طويلة، قاد خلالها البنك نحو مراحل متقدمة من النمو والتوسع، قبل أن يقرر مجلس الإدارة في عام 2024 منحه صفة الرئيس المؤسس الفخري، تقديراً لإسهاماته الاستثنائية ومسيرته المهنية التي امتدت لنحو 36 عاماً في خدمة القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني.
ولم تقتصر إسهامات الفقيد على موقع واحد، إذ تقلد عضوية ورئاسة عدد من مجالس إدارات الشركات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية في الأردن، وكان له دور محوري في مسيرة نمو البنك وتوسع أعماله وترسيخ حضوره في القطاع المصرفي المحلي، إلى جانب إسهاماته في دعم بيئة الاستثمار وتشجيع المبادرات الاقتصادية التي أسهمت في تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي الأردني.
وبرحيل عصام حليم سلفيتي، تخسر الساحة الاقتصادية الأردنية قامة مصرفية وطنية تركت أثراً واضحاً في مسيرة القطاع المصرفي، وسيبقى اسمه حاضراً في ذاكرة المؤسسات التي أسهم في بنائها والأجيال التي استفادت من تجربته وخبرته الطويلة.







