عندما يغضب الملك
راصد الإخباري -
بقلم : خلف المهيرات
ليست هذه المرة الأولى التي يضع فيها جلالة الملك العالم أمام مسؤولياته السياسية والأخلاقية والقانونية
لكن هذه المرة كانت تصريحاً لا تلميحاً
وان الأمر لم يعد ممكنا التغاضي عنه او إعطاء الفرصة للحكومة اليمينية المتطرفة للكيان
وان خططه ونواياه التوسعية لم تعد خافية على احد
وان خطر هذه الحكومة اليمينية المتطرفة في الكيان لم يقتصر على العرب والمسلمين فحسب بل تعداه للعالم اجمع وما تمر به المنطقه من نزاعات وحروب هنا وهناك وخنق للاقتصاد العالمي هو من المؤامرات التي تحيكها حكومة العدو
الم يأن لهذا العالم ان يقف
امام مسؤولياته تجاه هذا التطرف الذي بدأ ضرره يصل. إلى كل الكرة الأرضية
وان شعوب هذه الحكومات بدأت تتململ من هذا الكيان
وعليه لا بد لهذه الحكومات أن تنتصر لشعوبها
وكعادته في كل خطاباته امام الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات والمنظمات الدولية
لم يغفل جلالته عن الدين الاسلامي وتسامحه
ودعوته المستمره الى احلال السلام في الشرق الأوسط والعالم اجمع مسيحيه ومسلميه
وان الحرية وحق واقرار المصير للشعب الفلسطيني مسيحيين ومسلمين على حدٍ سواء مسؤلية العالم اجمع
اما على صعيد امن الأردن واستقراره فقد اظهر جلالته صلابة الجبهة الأردنيه وقدرتها على مواجهة التحديات وحماية امنها واستقرارها
منطلقاً من صلابة الجبهة الداخلية الأردنية وقدرتها على تحقيق الدفاع عن الوطن وبقوة جيشه العربي المصطفوي
الذي يعرفه العدو تماما
والذي تلقى على يده. اول انكساراته وهي معركة الكرامة
الحاضره في عقول بني صهيون
تمنينا ان تكون هناك خطابات لزعامات عربيه في نفس القوة التي تحلى بها صاحب الجلاله
دمت ذخراً سيدي جلالة الملك حامياً لهذه الأمة العربية والإسلامية
تصدح بالحق في كل المحافل الدولية







