تحركات اممية وعربية مكثفة لتفكيك العقدة الليبية ودفع المسار الانتخابي
شهدت الساحة السياسية تحركات اممية وعربية مكثفة تهدف الى حلحلة الازمة الليبية حيث اطلعت الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة هانا تيتيه الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي على اخر التطورات الامنية والسياسية في ليبيا. وكشفت البعثة الاممية ان اللقاء الذي جرى الثلاثاء بمقر الجامعة العربية تناول مخرجات لجنة 4 زائد 4 والخطوات المستقبلية المطلوبة لتجاوز حالة الانسداد السياسي الراهنة.
واوضحت تيتيه خلال اللقاء اهمية دمج توصيات الحوار المهيكل ضمن الجهود الجماعية الرامية لتهيئة الظروف المناسبة لاجراء الانتخابات خلال عامين. وبينت ان هذه التوصيات تشمل تشكيل حكومة انتقالية موحدة لادارة المرحلة القادمة مع ضرورة حسم النقاط العالقة في القوانين الانتخابية واعادة تشكيل مجلس ادارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تحت مظلة مؤسسات وطنية موحدة.
واكد الامين العام لجامعة الدول العربية دعمه الكامل لجهود الامم المتحدة في ليبيا مشددا على اهمية مبدا الملكية الليبية للعملية السياسية. واضاف ان التنسيق الاقليمي مع الاتحاد الافريقي والجامعة العربية يظل ركيزة اساسية للوصول الى حل سياسي مستدام ينهي الانقسام القائم.
وكشفت البعثة الاممية عن البدء في عقد لقاءات عامة مع منظمات المجتمع المدني والقادة المحليين لتعميم توصيات الحوار المهيكل وتحويلها الى واقع ملموس. واظهرت البعثة ان هذه النقاشات تهدف الى توعية الليبيين بسبل تنفيذ التوصيات المتعلقة بالحوكمة والامن والاقتصاد والمصالحة الوطنية لضمان مشاركة واسعة وشاملة.
وقالت نائبة الممثلة الخاصة للامين العام للشؤون السياسية ستيفاني خوري ان اصوات الليبيين يجب ان تكون الموجه الرئيسي للخطوات المقبلة بما يسهم في تشكيل اليات التنفيذ وتحويل الرؤية الوطنية الى تقدم ملموس على الارض.
وفي سياق متصل التقى كبير مستشاري الرئيس الامريكي للشؤون العربية والافريقية مسعد بولس بوزير الداخلية في حكومة الوحدة عماد الطرابلسي في واشنطن. واظهرت المباحثات حرص الجانبين على تعزيز التعاون في الملف الامني ومكافحة الهجرة غير النظامية وتطوير القدرات الامنية لضمان استقرار البلاد. واكد الطرفان على اهمية استمرار التواصل لترسيخ عمل المؤسسات الامنية وفق الاطر القانونية.







