تباين عوائد السندات الاوروبية وسط ترقب بيانات التضخم

{title}
راصد الإخباري -

اتجه المتداولون في الاسواق الاوروبية اليوم نحو تفضيل السندات الالمانية باعتبارها ملاذا امنا وذلك في ظل موجة بيع شهدتها ديون دول اخرى اكثر تعرضا للمخاطر مثل فرنسا. واظهرت حركة التداولات ان هذا التوجه جاء مدفوعا بحالة من الترقب لصدور بيانات التضخم في منطقة اليورو وسط تقلبات اقل حدة مقارنة بالايام الماضية.

وبينت البيانات ان عوائد السندات الالمانية لاجل عامين انخفضت بمقدار 5.4 نقطة اساس لتصل الى 3.0005 في المائة. واوضح المتعاملون ان السندات الالمانية والهولندية تظل الوجهة المفضلة للمستثمرين مقارنة بنظيراتها الفرنسية والايطالية التي تواجه ضغوطا مرتبطة بحجم اعباء الديون ومخاوف التضخم وارتفاع اسعار الطاقة.

وذكرت المؤشرات المالية ان اسواق المال قلصت رهاناتها حول احتمالية قيام البنك المركزي الاوروبي برفع اسعار الفائدة مجددا. وكشفت التقديرات ان المستثمرين يراقبون عن كثب بيانات التضخم التي من المتوقع ان تظهر عودة للارتفاع في سبتمبر مدفوعة بأسعار الطاقة مع البحث عن مؤشرات حول انتقال اثر التضخم الى الاجور.

واضافت البيانات ان عوائد السندات الالمانية لاجل عشر سنوات تراجعت بمقدار 5.4 نقطة اساس لتسجل 3.4651 في المائة. واشارت الى ان الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والالمانية وصل الى نحو 146 نقطة اساس وهو اتساع لم تشهده الاسواق منذ عام 2012.

واوضحت التقارير ان السندات الفرنسية تعاني من ضغوط مضاعفة بسبب المخاوف السياسية ومستويات الدين المرتفعة. واضافت ان الحكومة الفرنسية تسعى حاليا لتطبيق تدابير تقشفية ضمن مشروع الموازنة الجديد بهدف السيطرة على العجز المالي. وفي سياق متصل تراجع عائد السندات الايطالية لاجل عشر سنوات بمقدار 1.5 نقطة اساس ليصل الى 4.6989 في المائة.