انتشار امني مكثف في السقيلبية لضبط التوتر وفرض القانون
تمكنت قوى الامن الداخلي في محافظة حماة وسط سوريا من احتواء توتر امني شهدته مدينة السقيلبية ليلة السبت الاحد. واوضحت مديرية اعلام حماة انه تم توقيف جميع المتورطين في مشاجرة نشبت بين شبان من المدينة واخرين من مدينة قلعة المضيق المجاورة تمهيدا لاحالتهم الى الجهات القضائية المختصة.
وكشفت التحقيقات ان الاحداث بدات مساء السبت بمشادة كلامية بين صاحب محل وشبان من قلعة المضيق تدخل على اثرها شبان من السقيلبية لمساندة صاحب المحل وهاجموا مقهى يملكه احد ابناء قلعة المضيق. واضافت مصادر محلية ان ردة الفعل تمثلت في توجه مجموعة من الشبان على دراجات نارية مزودين باسلحة فردية الى سوق السقيلبية حيث قاموا بتكسير المحلات واطلاق النار مما ادى الى اصابة امراة بجروح سطحية قبل ان تتدخل قوى الامن لفرض الهدوء.
واظهرت التطورات الميدانية انتشارا واسعا لقوى الامن صباح الاحد في السقيلبية مع ارسال تعزيزات الى قلعة المضيق لتنفيذ عمليات توقيف للمشتبه بمشاركتهم في الهجوم. وبينت مصادر في قلعة المضيق ان هناك مساعي اهلية تجري بالتعاون مع السلطات الامنية لاحتواء الموقف واستدعاء عدد من المشتبه بهم للتحقيق معهم مشيرة الى ان العلاقة التاريخية بين المدينتين ممتازة وان الاحتكاكات تقع بسبب شبان يجهلون طبيعة المنطقة.
وذكرت المصادر ضرورة ايجاد حل لشارع المشوار الذي يعد نقطة تجمع للشباب من الطرفين محذرة من سهولة تحول المشاجرات العادية الى احداث امنية في ظل ظروف الاحتقان الحالية. واكدت مديرية اعلام حماة انتشار القوى الامنية في المدينتين لضبط الاوضاع داعية الاهالي الى عدم الانجرار خلف الشائعات التي تستهدف السلم الاهلي.
وقال منذر حنا خلوف احد اهالي السقيلبية انه التقى مع مدير منطقة الغاب للبحث في اجراءات التهدئة وطالب بتطبيق القانون بصرامة لمنع تكرار الحوادث. واضاف خلوف انهم حصلوا على وعود بمحاسبة المذنبين مؤكدا انه تم توقيف عدد من الشبان من كلا الطرفين مع استمرار ملاحقة المطلوبين.
واشار خلوف الى ان فوضى السلاح والتحريض عبر مجموعات التواصل الاجتماعي والبطالة عوامل تساهم في تفاقم هذه الحوادث مؤكدا ان فرض القانون هو الحل الوحيد لانهاء الانفلات الامني. ومن جهته ادان الاب فادي سنكري ما تعرض له ابناء رعيته مؤكدا ان المسيحيين لا يريدون الفوضى او الانتقام وان السلاح المنفلت لا يمكن ان يكون بديلا عن دولة القانون داعيا الجميع الى ضبط النفس وعدم الانجرار للعنف.







