الامن القومي العربي

{title}
راصد الإخباري -





بقلم : خلف المهيرات




إن من اخطر ما يمر به العالم في هذا العصر هو سيطرة الإعلام ، ومن بين إبداعات الإعلام هو تغيير المفاهيم او فن التلاعب في بالمصطلحات 
وذلك للتأثير على المتلقي وتوجيه الرأي العام إلى الهدف المرجوا ،، او العكس بصرف الرأي العام عن الهدف الحقيقي 
إن ما يجري في العالم بشكل عام وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص ليس له علاقه بما ينشر على الإعلام من نشر السلام ومنع النووي او فتح الممرات او بسبب مذهبيات فرعيه  وان كانت هناك أسباب جانبيه واهداف ومصالح جانبيه 
لكن الهدف الرئيسي والمقصد المراد من كل ذلك هو خدمة الكيان اللقيط والتمهيد لتوسعه 
ولو تأملت بخارطة الصراع لوضحت الصوره اكثر فكل الصراعات ومحاولات السيطرة على المنافذ البحريه واضعاف الدول وضرب بعض المكونات هو هدف صهيوnي غربي بامتياز وخنق كل ما هو مخالف ومعادي لهذا التمدد 
والقضاء على كل دولة او مكون من الممكن ان يتفوق او يهدد وجود هذا الكيان 
ولذا فان الامن القومي العربي في خطر محقق لن تسلم منه اي دوله 
وليس هناك طرق لمواجهة هذا الخطر الداهم إلا بوحدة عربيه حقيقيه  تعيد للامة العربية والإسلامية سيرتها الاولى 
والمحافظة على تماسك المجتمعات والنهوض بها لانها هي طوق النجاة 
اأما الركون الى الحماية من الأمريكان والغرب فقد تكشف الأمر ولم يعد بحاجة إلى التوضيح 
كما ان التنازلات التي يقدمها العالم والعرب هي ما تزيدشهية الكيان للتمدد اكثر فأكثر 
ووكلما تمسك العرب بالسلام تمسك الكيان بالغطرسة والتوسع وتهديد الاستقرار 
وينشر سمومه في العالم كله وليس في منطقتنا العربية فحسب بل في كل الكرة الأرضية 
إن ما تصبوا له الشعوب العربية ان ترى وحدة عربية مستغلة ما لديها من مقومات لا حصر لها تستطيع من خلالها تحقيق أهدافها والمحافظة على امن واستقرار شعوبها 
قال تعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 
و ﴿وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ﴾ [الأنفال:
صدق الله العظيم