العودات/ الحويطات تسطر كرماً لا كرم بعده
راصد الإخباري -
الحسينية – في مشهد يعكس أسمى معاني التسامح والعفو عند المقدرة، سطرت عشيرة العودات / الحويطات مثالا كبيرا في الكرم والتسامح، وذلك بالتنازل عن كافة حقوقهم القانونية والعشائرية في قضية حادث السير لابنهم المرحوم جمال راكان عبدالله العودات من قبل السائق سامح حمد غضا الذيابات.
وجاء هذا التنازل خلال الجاهة العشائرية التي كلفتها عشيرة الذيابات / الحويطات إلى مضارب العودات / الحويطات في بلدة الحسينية، حيث قدمت الوفود لتعزية ذوي الفقيد وتقديم واجب العزاء، لتكون النتيجة تنازلا كريما من أهل الدم عن كافة الحقوق، والذي لا كرم بعده، جاء ذلك اكراما لله ورسوله والجاهة الكريمة.
من جانبه، شكرت عشيرة الذيابات هذا الكرم الذي لا يسبقه كرم، وأضاف عمر محمد عقيل الذيابات بأن ذلك التصرف الكبير ليس بغريب عن العودات، فهم أهل الكرم والمروءة وأهل العفو.
وتعد هذه الجاهة العشائرية نموذجا يحتذى به في حل الخلافات والنزاعات عبر العفو والتسامح، بما يعزز التلاحم الاجتماعي ونبذ الأحقاد، ويحفظ الدماء والأموال بين العشائر.







