الاردن يجدد التزامه بحماية الوضع التاريخي للمقدسات في القدس
شاركت وزير دولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة في اعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي التي استضافتها العاصمة العراقية بغداد. وقالت نمروقة في كلمة الاردن ان فلسطين ستبقى القضية المركزية والاختبار الاوضح لصدقية النظام الدولي مؤكدة انه لا سلام او امن مستدام في المنطقة من دون انهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى حل الدولتين.
واضافت نمروقة ضرورة الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار في غزة وتنفيذ بنوده كاملة ورفع كافة القيود الاسرائيلية امام دخول المساعدات الانسانية الكافية والمستدامة الى القطاع. وجددت تحذير الاردن من خطورة الاجراءات الاسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة التي تشمل عنف المستوطنين وتوسعة الاستيطان ومصادرة الاراضي وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
وبينت نمروقة ان المملكة ستستمر في بذل كل جهد ممكن لحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات في القدس انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية. واكدت ضرورة دعم وحماية وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا وتمكينها من اداء مهامها وفق تكليفها الاممي.
واوضحت ان الموقف الاردني ثابت في دعم الدولة الوطنية وصون سيادتها ووحدة اراضيها من فلسطين الى سائر ازمات المنطقة. واشارت الى دعم الاردن للحكومة السورية في جهودها لاعادة البناء وضمان امنها واستقرارها كما اكدت وقوف الاردن الى جانب لبنان وتثبيت الاستقرار فيه ودعم الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية.
وكشفت نمروقة عن ادانة الاردن لاي اعتداء على الدول العربية ووقوفه الكامل مع المملكة العربية السعودية ورفض استهداف السفن والممرات البحرية مؤكدة ان حرية الملاحة حق يكفله القانون الدولي. وختمت بان الاردن يتطلع الى مشاركة دول المنظمة في مؤتمر صون الانسانية في الحرب الذي يستضيفه الاردن في كانون الاول المقبل لترسيخ احترام القانون الدولي الانساني وحماية المدنيين.







