تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتحذيرات امنية اميركية من استهدافات ايرانية
تتزايد المؤشرات الميدانية والاستخباراتية حول احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وايران في ظل تشديد واشنطن لاجراءاتها الامنية في المنطقة. وكشف مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جاي كلايتون في مذكرة وجهها الى وزير الخارجية ماركو روبيو ان ايران كثفت بشكل ملحوظ جهودها الرامية لاستهداف مواطنين اميركيين في الشرق الاوسط وخارجه. واوضحت المذكرة ان المعلومات الاستخباراتية تؤكد وصول المخططات الايرانية الى مراحل متقدمة ما دفع واشنطن الى اتخاذ قرار بتقليص اعداد دبلوماسييها في كل من قطر والامارات ولبنان والاردن والعراق.
واضافت التقارير ان الحصار البري المفروض على ايران يشهد اتساعا حيث منعت باكستان مرور الشاحنات القادمة من الاراضي الايرانية عبر منفذين حدوديين تماشيا مع العقوبات الاميركية. واظهرت بيانات نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال ان نحو 17 الف شاحنة باتت عالقة على حدود ايران مع تركيا وافغانستان واذربيجان مما يعكس اضطرابا واسعا في حركة النقل التجاري الايراني.
وبين الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان واشنطن تتحمل مسؤولية عرقلة التوصل الى اتفاق مؤقت داعيا الى فتح مسار جديد للمفاوضات بينما يستعد لزيارة موسكو الاسبوع المقبل للمشاركة في قمة الدول المصدرة للغاز ولقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. واكد المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني ان القوات المسلحة على اهبة الاستعداد للرد على اي هجوم جديد موضحا ان اي عمل محدود من جانب العدو سيقابل برد ايراني مضاعف.







