"راح نورجيهم" صدقت الوعد

{title}
راصد الإخباري -

في أعقاب العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت أبناء المجتمع في قرية حمود بمحافظة الكرك وأودت بحياة عدد من الأخوة المسيحيين، اتجه جلالة الملك عبدالله الثاني في الساعات الأولى من الحادثة إلى زيارة المصابين في مستشفيات الكرك، في خطوة عبرت عن تضامن القيادة مع أهل الضحايا والمصابين ووقوفها إلى جانبهم في هذه الظروف الأليمة.

وخلال تلك الزيارة، أكد جلالة الملك بعبارة لاقت انتشارًا ورواجًا واسعًا أنه "راح نفرجيهم"، في تأكيد على أن الدولة لن تترك الجناة دون حساب، وأنها ماضية في إجراءاتها الأمنية والقانونية لحماية المواطنين وإنصاف المتضررين.

وبعد أيام من الحادثة الإرهابية المؤلمة، تمكنت وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية من إلقاء القبض على الجناة وإصابتهم، في إطار العملية الأمنية التي أعقبت الجريمة، وهو ما يعد بداية مسار المحاسبة للعملية التي اقترفتها أيادٍ جبانة بغدر، واستهدفت أرواح مواطنين أبرياء عزل.

وتؤكد هذه الإجراءات أن مؤسسات الدولة تتعامل بجدية مع كل ما يمس أمن الأردن وسلامة مواطنيه، وأن ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة يمثلان أولوية في مواجهة الإرهاب والعمل على حماية المجتمع من تداعياته.