ابرز المرشحين في الانتخابات الاسرائيلية وسط منافسة محتدمة
تتجه الانظار نحو صناديق الاقتراع في اسرائيل غدا الثلاثاء لاختيار اعضاء الكنيست وسط حالة من الترقب والغموض بشان قدرة اي طرف على تشكيل الحكومة المقبلة. وتاتي هذه الانتخابات في توقيت حساس كاول استحقاق برلماني منذ احداث السابع من اكتوبر وما تبعها من تطورات عسكرية في غزة ولبنان وضربات جوية على ايران.
قال مراقبون ان المنافسة تتركز على 120 مقعدا برلمانيا توزع وفق نظام التمثيل النسبي. واضافوا ان المشهد السياسي يشهد استقطابا حادا بين الكتل الحزبية المتنافسة التي تسعى لضمان مقاعدها في الكنيست الجديد.
اوضح بنيامين نتنياهو في تصريحاته انه يطمح لتشكيل حكومة وطنية موسعة في حال فوزه. وبينت استطلاعات الراي تراجع شعبية حزب الليكود في ظل الضغوط التي يواجهها نتنياهو داخليا بسبب قضايا فساد وملاحقات دولية فضلا عن التحديات الامنية التي اثرت على صورته كزعيم.
كشف جادي ايزينكوت رئيس الاركان السابق عن توجهه السياسي عبر حزبه الجديد يشار الذي يتبنى خطابا يركز على النزاهة والامن. واشار ايزينكوت الى ان خبرته العسكرية وتضحيات اسرته تمثل بديلا للمسيرة السياسية التقليدية التي يقودها نتنياهو.
اوضح نفتالي بينيت رئيس الوزراء السابق ان حزبه معاً يركز على معالجة اثار الصدمة التي اصابت المجتمع الاسرائيلي. وذكر بينيت ان التحالف الذي شكله مع يائير لابيد يهدف لاعادة الدولة الى المسار الصحيح ومواجهة التحديات الراهنة.
اضاف افيغدور ليبرمان وزير الدفاع السابق ان حزبه اسرائيل بيتنا يتبنى مواقف اكثر تشددا. وبين ليبرمان في رؤيته السياسية ضرورة اتباع نهج حازم في القضايا الامنية وهو ما جعله ينتقد اداء الحكومة الحالي بشكل متواصل.
اشار يائير جولان الجنرال السابق الى ان حزبه الديمقراطيين يسعى لتقديم بديل سياسي يجمع القوى اليسارية والوسطية. وذكر جولان ان برنامجه الانتخابي يركز على الاصلاحات الداخلية والتعامل مع تداعيات الحرب.
كشفت التحليلات ان معسكر نتنياهو يضم شخصيات يمينية متطرفة مثل بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير. واضاف هؤلاء المسؤولون انهم يسعون لتشديد السياسات تجاه الفلسطينيين والتوسع في الاستيطان وتسهيل الحصول على الاسلحة النارية.
بينت التقارير ان نتنياهو لا يزال يعتمد على دعم الاحزاب الدينية المتشددة الحريديم لضمان بقائه في السلطة. واظهرت البيانات ان هذه الاحزاب تثير جدلا واسعا في الشارع الاسرائيلي بسبب ملفات الخدمة العسكرية والاعتماد على الدعم الحكومي.
اوضحت التقديرات ان احزاب الاقلية العربية واحزاب الوسط واليمين الوسط مثل الاحتياط قد تلعب دورا حاسما في ترجيح كفة احد المعسكرين بعد اعلان النتائج النهائية.







