تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك بعد تحصنهم 60 ساعة
كشفت معلومات مؤكدة ان منفذي الهجوم على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك والذين تم القبض عليهم فجر اليوم الاثنين كانوا متحصنين داخل منزل مهجور في قرية جديدة المتاخمة لموقع الحادث. واوضحت البيانات ان المتهمين وهم شقيقان واحد اقاربهما قضوا 60 ساعة في الاختباء والتخفي داخل المنزل الذي يبعد ستة كيلومترات عن موقع العملية الارهابية التي اسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين.
واضافت المصادر ان المنفذين تمكنوا من رصد موكب تشييع جثامين الضحايا اثناء مروره من موقع تحصنهم. وبينت التحقيقات ان اختيار المنزل المهجور كان خطة مدروسة للتواري عن الانظار وتجنب ملاحقة الاجهزة الامنية التي كثفت من عمليات البحث والتمشيط في المنطقة.
واظهرت تفاصيل العملية الامنية استخدام طائرات مسيرة وروبوتات موجهة للتعامل مع الموقف. واكدت التقارير ان الارهابيين بادروا باطلاق النار من سطح المنزل باتجاه الطائرات لمنع تحديد موقعهم بدقة مما دفع القوات الامنية الى استقدام روبوتات متطورة لضمان دقة الاصابة وتحييد الاهداف. واشارت الجهات الامنية الى ان السكان المحيطين بالمكان تم اخلاؤهم بهدوء لضمان سلامتهم قبل بدء المداهمة.
وذكرت مديرية الامن العام ان فرق المداهمة المشتركة نجحت في تحديد مكان وجود الارهابيين الثلاثة بعد جهود استخباراتية مكثفة. واوضحت المديرية ان المطلوبين رفضوا الاستسلام وبادروا باطلاق النار تجاه القوة الامنية مما استدعى تطبيق قواعد الاشتباك التي انتهت بالسيطرة عليهم واصابتهم جميعا دون تسجيل اي اصابات في صفوف القوات الامنية.
واضافت المديرية انه تم العثور بحوزة المقبوض عليهم على مجموعة من الاسلحة النارية والذخائر المتنوعة. وتكشف المعطيات الاولية ان الهجوم يحمل بصمات تنظيمات تكفيرية وقد تكون له ارتباطات بجهات خارجية وهو ما ستكشفه التحقيقات الجارية في المرحلة المقبلة.







