تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران لتجنب اندلاع حرب شاملة

{title}
راصد الإخباري -

تتكثف التحركات الدبلوماسية التي يقودها وسطاء بين واشنطن وطهران بهدف منع استئناف الحرب بين الطرفين. وكشفت تقارير عن وجود مناقشات ماراثونية تجري في كل من طهران والدوحة وسط مؤشرات تشير إلى إحراز تقدم في مسار التفاوض بالتزامن مع استمرار الاستعدادات العسكرية المكثفة من كلا الجانبين لاحتمال تصاعد التوتر.

وأفاد مسؤول مطلع بأن المفاوضين الإيرانيين يتواجدون حاليا في الدوحة لإجراء مباحثات مع وسطاء قطريين. وأوضح أن هذه الجولة تأتي عقب محادثات مطولة استمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة في طهران يوم الجمعة الماضي في إطار جهود دولية متسارعة تسبق احتمالات عودة العمليات العسكرية.

وبينت تقارير صحفية أن الجيش الامريكي يعيد نشر قواته في منطقة الشرق الاوسط تحسبا لأي توجيهات رئاسية بشن ضربات جديدة ضد طهران. وأظهرت البيانات الميدانية تمديد انتشار المدمرات الامريكية لمرافقة حاملات الطائرات في المنطقة مع وجود نحو خمسين الف عسكري وعشرين سفينة حربية في حالة تأهب.

وفي المقابل كشف المرشد الايراني مجتبى خامنئي عن توجيهاته للقادة العسكريين في الجيش والحرس الثوري بضرورة الاستعداد لرد موسع لا يتقيد بحدود جغرافية في حال تعرضت البلاد لأي هجوم امريكي او اسرائيلي جديد. وأكد أن طهران ستمتلك هذه المرة صلاحية تحديد توقيت إنهاء الحرب وشروطه.

وأضاف خامنئي خلال توجيهاته للقوات المسلحة بضرورة تعزيز قدرات الاستخبارات العسكرية وتطوير المنظومات الدفاعية المحلية. وشدد على أهمية زيادة إنتاج الذخيرة والأسلحة اللازمة لأغراض الاستطلاع والدعم والعمليات القتالية في المرحلة المقبلة.