تفاصيل الجدل حول سؤال الاعلامي نشات الديهي للرئيس الروسي

{title}
راصد الإخباري -

اثارت واقعة توجيه الاعلامي المصري نشات الديهي سؤالا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحفي في موسكو حالة من الجدل الواسع والانتقادات المستمرة. وجاء ذلك بعد ان اقدم الديهي على تعريب اسم القناة الفضائية التي يمثلها من Ten الى القناة العاشرة خلال حديثه امام الرئيس الروسي.

اوضح عماد جاد رئيس مجلس ادارة القناة السابق ان الديهي وقع في اخطاء مهنية تتعلق بطريقة عرض السؤال واسم المؤسسة التي ينتمي اليها. وبين جاد ان اسم القناة هو اختصار لشبكة اعلامية وليس رقما باللغة الانجليزية مشيرا الى ان هذا التصرف لا يتناسب مع طبيعة المؤتمرات الدولية.

كشف متابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من تعريب اسم القناة مؤكدين ان الاسماء التجارية لا تترجم بل تنطق كما هي. واظهرت التعليقات انتقادات حادة للديهي لعدم ادراكه طبيعة عمله كمسؤول عن القناة التي يمثلها.

رد الديهي على هذه الانتقادات في ظهوره الاعلامي الاخير معتبرا ان الهجوم عليه ياتي في اطار محاولات للنيل منه. واضاف الديهي ان تعليقات بعض الشخصيات العامة مثل علاء مبارك ونجيب ساويرس لا تعدو كونها معارك جانبية لا تستحق الاهتمام.

اكد الديهي ان استخدامه لمصطلح القناة العاشرة كان مقصودا وليس خطأ مشيرا الى وجود مساع لتغيير اسم القناة رسميا لتعزيز اللغة العربية. وايد هذا الطرح الاعلامي احمد موسى الذي اشار الى ان الديهي كان يخطط لهذه الخطوة منذ فترة.

استبعد عماد جاد امكانية تغيير اسم القناة بسهولة موضحا ان اجراء كهذا يتطلب تنسيقا واسعا مع المعلنين والجهات المعنية. ونوه سعيد صادق استاذ علم الاجتماع السياسي بان الخطأ يكتسب اهمية خاصة نظرا لكون الديهي يمثل وجها بارزا في الاعلام المصري خلال تغطية احداث دولية هامة.