اهم ما جاء في حديث الملك

{title}
راصد الإخباري -

افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، متطرقًا إلى جريمة الكرك النكراء، واصفًا من قاموا بها بـ"الخوارج"، ومؤكدًا أنه لا مكان لهم بيننا.

ودعا جلالته أعضاء مجلس الأمة إلى الوقوف دقيقة صمت على شهداء الجريمة النكراء، في لفتة تعكس تقدير الدولة والقيادة للتضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل حماية الأردن وأمنه واستقراره.

وأشار جلالة الملك إلى أن الأردن هو عروبي من واقع القومي العربي، مؤكدًا أن الأطماع الإسرائيلية التوسعية تشكل أكبر تهديد، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومخاطر تمس الحقوق العربية والثوابت الوطنية.

وشدد جلالته على أن مجلس الأمة يضطلع بدور الرقابة على أداء الحكومة، وأن الاختلاف بين السلطتين هو قوة تسهم في تعزيز العمل الوطني والمسؤول، وليس مدعاة للتصادم أو التعطيل.

وأكد جلالة الملك أن الأردن ماضٍ في مسيرة التحديث الاقتصادي، داعيًا الحكومة إلى التسريع في السير بمسار التحديث السياسي وفق ما هو مخطط له، بما يضمن مشاركة فاعلة ومسؤولة في الحياة العامة.

وأوضح جلالته أن الأمن المائي في الأردن لا مجال فيه للمساومة، وأن المملكة لا تكون رهينة لأحد في هذا الملف الحيوي، لما له من انعكاسات مباشرة على حياة المواطنين ومستقبل التنمية.

وشدد جلالة الملك على أن الوظيفة العامة أمانة ومسؤولية، وأنه لا حصانة لمن يسيء في موقعه أيًا كان موقعه، مؤكدًا أن المساءلة والشفافية أساسان في حماية المال العام وثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

وأكد جلالته أن الأردن بدأ مشاريع كبرى طموحة، تعكس إرادة الدولة في مواصلة البناء والإنجاز، وتعزيز مقومات الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات للمواطنين.