نائب الملك يزور المصاب بحادثة بين السابع والسادس
راصد الإخباري -
زار نائب جلالة الملك عبدالله الثاني، سمو الأمير فيصل بن الحسين، رجل الأمن المصاب الذي يرقد على سرير الشفاء في المدينة الطبية، إثر تعرضه لاعتداء أثناء تعامله مع عمل إرهابي في عمان.
وأعرب سمو الأمير فيصل عن تمنياته للمصاب بالشفاء العاجل، وتعازيه باستشهاد العريف جواد السلايطة في الاعتداء ذاته، مؤكداً أن جلالة الملك يتابع التطورات المرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي، ومعرباً عن إدانته لأي عمل يستهدف أمن الأردنيين وسلامتهم.
من جانبه، قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الخميس، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاعتداء الذي استهدف أحد رجال الأمن العام في العاصمة هو "عمل إرهابي جبان"، مضيفاً أن رئيس الوزراء يتابع تعامل الأجهزة مع هذا العمل، مشدداً على ضرورة سرعة كشف ملابساته ودوافعه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل متورط.
وأكد المومني أن الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، واعتداء على كل أردني وأردنية، مشدداً على أن الحكومة لن تتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين، ومؤكداً أن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وأن الدولة ومؤسساتها قادرة على حماية مواطنيها والمقيمين على ترابها، وإنفاذ القانون بحزم بحق كل من يتجاوز أو يعتدي.
وأشار المومني إلى أن التضحية لم تكن يوماً غريبة على نشامى الأجهزة العسكرية والأمنية، ولا الشهادة في سبيل الله والوطن جديدة على الجنود البواسل، معرباً عن خالص العزاء والمواساة لأسرة شهيد الواجب ورفاقه، ومتمنياً الشفاء العاجل لزميله المصاب، سائلاً الله أن يرحم شهيد الوطن ويحفظ الأردن آمناً مستقراً.
وكانت مديرية الأمن العام قد نعت استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان أثناء قيامه بواجبه الرسمي في العاصمة، كما أصيب أحد الضباط، حيث بيّن الناطق الإعلامي تفاصيل الحادث الإرهابي مؤكداً أنه في تمام الساعة ١٢:٢٠ من بعد ظهر هذا الخميس أقدم أحد الأشخاص في شارع المدينة المنورة في العاصمة على مباغتة أحد رجال الأمن العام والهجوم عليه بواسطة أداة حادة وطعنه، ما أدى إلى تدخل فوري من قبل إحدى الدوريات، إذ قام طاقمها بالتعامل مع الإرهابي والسيطرة على الموقف وإلقاء القبض عليه.
وتابع الناطق الإعلامي بأن ضابط الدورية المسؤول تعرض إلى الإصابة في وجهه نتيجة الاشتباك مع الإرهابي، وأسعف الشهيد للمستشفى وما لبث أن فارق الحياة، فيما نقل الضابط إلى المستشفى للعلاج وحالته مستقرة، وباشرت الأجهزة الأمنية بالتحقيق مع الإرهابي منفذ الهجوم حيث أشارت التحقيقات الأولية نيته وتخطيطه للقيام بالعمل الإرهابي ضد رجال الأمن العام.
وإذ تنعى مديرية الأمن العام استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة الذي مضى على طريق الحق والواجب في قافلة من شهداء الوطن الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لتدعو الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهله وزملاء الفقيد جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.







