بيان لقبيلة الحجايا تعلن فيه احر التعازي وتدين
راصد الإخباري -
أدانت قبيلة الحجايا بأشد العبارات الاعتداء الغادر الذي استهدف أحد أفراد الأمن العام وهو يؤدي واجبه في حفظ أمن الوطن والمواطن، وأعلنت رفضها القاطع لأي مساس برجال الأمن الذين يقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن استقرار البلاد وسلامة أهلها.
وأعربت قبيلة الحجايا عن عزائها الحار إلى عشائر السلايطة عامة وآل أبو حزه خاصة على هذا المصاب الجلل الذي أدى إلى استشهاد أحد أفراد الأمن العام، ممن عُرفوا بالولاء والانتماء، ضارعة إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وأكدت قبيلة الحجايا تضامنها الكامل مع الأجهزة الأمنية، وتجديد وقوفها إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والقيادة الهاشمية، ودعمها لكل ما يُتخذ من إجراءات حازمة لصون أمن الأردن وردع كل من يحاول العبث باستقراره أو النيل من هيبة الدولة وسيادة القانون.
وأعربت قبيلة الحجايا عن ثقتها الكاملة بالأجهزة الأمنية الأردنية بمختلف مديرياتها وتشكيلاتها، وبقدرتها المشهودة على حماية الوطن والمواطن وفرض هيبة القانون، مستندة في ذلك إلى سجل حافل من الكفاءة والمهنية والتضحية في مواجهة كل ما يهدد أمن الأردن واستقراره، ومؤكدة يقينها بأن رجال الأمن العام وسائر الأجهزة سيواصلون أداء واجبهم بالعزيمة ذاتها، وأن كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن سينال جزاءه الرادع وفق القانون.
ودعت قبيلة الحجايا أبناء الوطن إلى الالتفاف حول مؤسساتهم الأمنية ودعمها، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الانجرار وراء ما يمس وحدة الصف الوطني، مشددة على أن أمن الوطن خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن حمايته مسؤولية جماعية تستدعي وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والمؤسسات الوطنية، والوفاء لرجال الأمن الذين يؤدون رسالتهم بإخلاص وشجاعة.







