8 قتلى في غارات اسرائيلية تستهدف لبنان
لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في شرق لبنان وجنوبه اليوم الجمعة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف مواقع تابعة لـ "حزب الله" وحركة "حماس".
أفاد مصدر في "حزب الله" بأن أحد القادة العسكريين التابعين للتنظيم كان من بين القتلى الذين سقطوا في الغارات التي استهدفت منطقة البقاع. كما ترددت أنباء عن مقتل مسؤول آخر في "حزب الله" وهو نجل النائب السابق محمد ياغي.
أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن تنفيذ غارات في منطقة بعلبك استهدفت مقرات تابعة لـ "حزب الله". مبينا أن هذه المقرات كانت تستخدم من قبل عناصر التنظيم لتنفيذ ما وصفها بـ "مخططات إرهابية" ضد قوات الجيش الإسرائيلي.
تصعيد اسرائيلي في لبنان
تواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على مناطق في لبنان. وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر بعد أكثر من عام من الاشتباكات. وعادة ما تقول إسرائيل إنها تستهدف مواقع تابعة لـ "حزب الله".
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة البقاع أسفرت عن سقوط ستة قتلى وأكثر من 25 جريحا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.
أكد الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مقرات لـ "حزب الله" في منطقة بعلبك. موضحا أن هذه العملية تأتي في إطار جهوده لمواجهة ما يصفه بـ "الإرهاب".
استهداف مخيم عين الحلوة
جاءت هذه الغارات بعد ساعات من ضربات إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة. وهو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وأسفرت الضربات عن مقتل شخصين وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت المخيم الواقع بالقرب من مدينة صيدا الجنوبية.
أوضح الجيش الإسرائيلي أنه هاجم "مقرا كان يعمل منه مخربون من منظمة حماس" في المخيم. مؤكدا أنه يعمل "ضد ترسخ منظمة حماس" في لبنان و"سيواصل العمل بقوة ضد مخربي منظمة حماس الإرهابية في كل مكان يعملون فيه".
ردود فعل على الغارات
أدانت حركة "حماس" الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مخيم عين الحلوة. مشيرة إلى أنه أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.
أعربت الحركة عن رفضها "الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال". مؤكدة أنها "ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع وأن المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم".
كانت الحكومة اللبنانية قد تعهدت العام الماضي بنزع سلاح "حزب الله". وذلك بعد الحرب مع إسرائيل التي أودت بحياة الآلاف.







