هؤلاء من التقى بهم الملك اليوم

{title}
راصد الإخباري -


عمان 23 شباط 2026 - التقى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، اليوم الثلاثاء، مجموعة من رواد العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية في الأردن، في لقاء جماعي جمع عددا من أصحاب المبادرات الخيرية والتنموية من مختلف محافظات المملكة، واستمع جلالته خلال اللقاء إلى إيجاز موسع حول طبيعة أعمالهم والجهود التي يبذلونها لخدمة المجتمعات المحلية ومساعدة الفئات الأكثر احتياجاً.

واستمع جلالة الملك إلى شرح من سناء الدعامسة عن جمعية وسام العطاء الخيرية، التي تهدف إلى رعاية الأطفال من ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، وتأهيل الشباب منهم لسوق العمل، إضافة إلى عمل الجمعية على تأهيل وتدريب النساء وتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً، وتقديم المساعدات العينية والنقدية للأيتام والمحتاجين وكبار السن.

كما اطلع جلالته على شرح من نور العجلوني، مؤسس مشروع "مطر"، وهي مبادرة شبابية تهدف لمساعدة المكفوفين على التعليم، من خلال تسجيل الكتب صوتياً أو تحويلها إلى نصوص مقروءة بواسطة قارئات الشاشة، وتعنى المبادرة بتأمين مرافقين للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات والأماكن العامة لمنحهم الفرصة التعليمية والثقافية المتكافئة مع أقرانهم.

واستعرض سليمان العكايلة أمام جلالته مبادرة "ترابط"، وهي مبادرة اجتماعية تهدف إلى تقديم دعم مجاني للفئات المحتاجة في المجتمع، من خلال تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، بالإضافة إلى توفير منح دراسية تساعد المستفيدين على استكمال تعليمهم أو اكتساب مؤهلات إضافية تمكنهم من تحسين ظروفهم المعيشية.

وتعرف جلالة الملك بالدكتور حميدان الزيود، الذي يلقب بطبيب القلوب ومداوي الفقراء، ويمارس مهنته في عيادته بمحافظة الزرقاء قادماً من محافظة المفرق، ويعرف الدكتور الزيود بتقديمه العلاج المجاني أو بمقابل رمزي للمحتاجين، في نموذج إنساني يعكس أسمى معاني العطاء والتكافل الاجتماعي.

واستمع جلالته إلى شرح من فاطمة أبو محفوظ عن جمعية عراقة الطفيلة، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى دعم المجتمع المحلي من خلال مشاريع إنسانية وتنموية، وتعمل على تعزيز العمل التطوعي وتقديم المساعدات للفئات المحتاجة، بالإضافة إلى تنفيذ ورشات تدريبية وأنشطة مجتمعية تسهم في تنمية قدرات أبناء المجتمع المحلي في محافظة الطفيلة.

كما اطلع جلالته على شرح من عبدالحميد أبزاخ، مؤسس مبادرة "كراج سيل"، والتي تعتمد على جمع مختلف الأغراض المنزلية المستعملة، وفرزها وصيانتها وتجهيزها للبيع، ليعود الريع بالكامل لدعم المشاريع التعليمية والخيرية التي تتبناها المبادرة المنبثقة عن النادي الأهلي، ويبلغ عدد المتطوعين في المبادرة 355 شاباً وشابة، واستفاد منها 523 طالباً وطالبة.

واستمع جلالة الملك إلى شرح من محمد أبو سليم عن مشروع "دورها بالخير"، وهو مشروع ريادي مجتمعي متخصص في جمع الأثاث المستعمل وصيانته وتوفيره للأسر المحتاجة بوجود شبكة من الشركاء، وقد وفر المشروع عدداً من فرص العمل عبر تدريب وتأهيل الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، مساهماً بذلك في دمجهم في سوق العمل.

وتعرف جلالة الملك بمرغريتا شواح، مؤسسة جمعية "بصمة المحبة" في محافظة جرش، والتي تهدف إلى الارتقاء بالمجتمع المحلي وتنميته من خلال تقديم الرعاية الصحية والمساعدات العينية وتنفيذ أنشطة تطوعية لخدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي بين أبناء المحافظة.

كما استمع جلالته إلى شرح من محمود النابلسي، مؤسس "عزوتي" وهو أول مطعم خيري غير ربحي في الأردن يقدم وجبات صحية للمحتاجين على مبدأ "عازم ومعزوم"، حيث يمكن للمعزوم تناول الطعام دون مقابل مادي، ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي ومد يد العون للأسر المتعففة دون مقابل.

وتعرف جلالته بأشرف الكيلاني، ممثل مبادرة "بنك الدواء الخيري الأردني"، وهي مبادرة مشتركة مع نقابة صيادلة الأردن تنظم أياماً طبية مجانية في المناطق النائية، وتقدم العلاجات للمحتاجين، كما تنظم زيارات لمؤسسات إنسانية وخيرية معنية بالأيتام وكبار السن، ويبلغ عدد المستفيدين من المبادرة نحو 11 ألف شخص.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص جلالة الملك على تكريم النماذج المشرفة من أبناء وبنات الأردن الذين يسهمون في خدمة مجتمعاتهم، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي الذي يمثل قيمة أصيلة في المجتمع الأردني، ويجسد معاني الإنسانية والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد، حيث أكد جلالته خلال اللقاء على اعتزازه بهذه المبادرات التي تعكس الوجه المشرق للأردن وتؤكد على عمق القيم الإنسانية التي يتمتع بها الأردنيون.