بيان صادر عن قبيلة الحويطات

{title}
راصد الإخباري -
بسم الله الرحمن الرحيم 
بيان صادر عن قبيلة الحويطات 

   في ظل التوترات الإقليمية وما نشهده من اعتداءات من أطراف متصارعة بالمنطقة، وتأكيدا لتصريحات قائدنا الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بأن الأردن لن يسمح باختراق اجوائه أو تحويل أراضيه إلى ساحة حرب وأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها ( خط أحمر  ) وفوق كل اعتبار ،

 نقف اليوم بكل فخر وشموخ ومعنا الأردنيين خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة ، بثبات وإصرار   جنود مخلصين  اوفياء 
معبربن وباشد العبارات  عن ادانتنا الشديدة واستنكارنا لما تتعرض له مملكتنا الأردنية الهاشمية وعدد من دول الخليج العربية الشقيقة من اعتداءات ايرانية عشوائية متهورة غير مبررة تنتهك السيادة وتعرض المدنيين للخطر لما ألحقته من أضرار بشرية ومادية ، وهذا السلوك العدواني يمثل تصعيداً خطيراً ينتهك السيادة ويهدد الإستقرار  للدول غير المنخرطين بالنزاع ،  ويجعل المنطقة إقليما" ملتهبا" تعمه الفوضى المدمرة .

لذا فإننا كقبيلة "  الحويطات " ممثلة بشيوخها ووجهاؤها وأبناؤها وكافة عشائرها  ومعنا كل اردني حر  نعلنها مدوية ان ثرى الأردن الطهور لن تطأه قدم دخيلة ولن تمتد اليه يد غادرة ،  فهذا الوطن حصن منيع بني بدماء الشهداء وعرق الاوفياء ، وصانته عزائم الرجال٠٠ الرجال  الذين سطروا ملاحم النصر في سهول الخليل، ودافعوا عن اسوار القدس، ووقفوا سدا منيعا على جنبات باب الواد ، حتى شهد لهم التاريخ بايمانهم وبأسهم . 

      نقف اليوم صفا واحدا خلف قائد المسيرة وراعي المجد الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، نبايعه على السمع والطاعة ، ونجدد العهد ان نبقى حيث يريدنا الوطن، سيوفا حادة مشرعة  تردع كل من تسول له نفسه المساس بامنه وسيادته ، وقلوبا لا تعرف الخوف ولا تهاب الباطل .

 اما الأحلام المريضة المغرضة في الداخل والخارج فلن تجد فينا الا جباها عالية لا تنحني الا لله، ووفاء لا يتزحزح، واياد ممدودة لراية فلسطين التي ستبقى حاضرة في ضميرنا ووجدان كل الاردنيين بوصاية الهاشميين وعنايتهم ، حتى يكتب الله النصر والحرية . 

نحن ابناء قبيلة الحويطات ومعنا كل عشائر الأردن الكريمة نضع انفسنا وارواحنا  فداء" للوطن  ، نلبي نداءه بلا تردد ، ونعاهد الله والملك ان نبقى السور المنيع والدرع الحصين حتى يرث الله الارض ومن عليها.
 حمى الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين ، واعز هذا الوطن وابقاه رمزا للمجد والعزة والكرامة ، محفو بسواعد جيشه العربي المصطفوي واجهزته الأمنية الساهرة ، وجنبنا جميعاً اي مكروه  ، 
وما النصر الأ من عند الله ، وليخسا الخاسئون  !

شيخ قبيلة الحويطات 
               "    سلطان بن جازي   " 

صدر في   2 / 3 / 2026