4 نصائح ذهبية للمستثمرين في الاسهم لمواجهة تداعيات الحروب

{title}
راصد الإخباري -

مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الاوسط نتيجة للحروب، يواجه المستثمرون تحديات كبيرة في اتخاذ قرارات مالية صائبة تحميهم من الخسائر وتساعدهم على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

مصطفى فهمي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات في شركة "فورتريس" للاستثمار، يقدم مجموعة من النصائح القيمة للمستثمرين في سوق الاسهم، بهدف مساعدتهم على الحفاظ على استثماراتهم وتجنب القرارات الانفعالية التي قد تؤدي الى تفاقم الخسائر.

وتتركز هذه النصائح على أهمية التفكير المتاني والابتعاد عن التهور في اتخاذ القرارات الاستثمارية خلال فترات الازمات.

تجنب المضاربة السريعة والبيع بدافع الخوف

أوضح فهمي أن المستثمرين، خاصة ذوي السيولة المحدودة، يجب عليهم تجنب المضاربة السريعة بهدف استغلال الاسعار المنخفضة لتحقيق أرباح سريعة، مشيرا الى أن "أرضية السوق" تظل غير معلومة في ظل الازمات، وقد تستمر الاسعار في الهبوط.

كما حذر من بيع الاسهم بهدف تبديلها باخرى لتعويض الخسائر، مبينا أن الرؤية تظل ضبابية في مثل هذه الاوقات، وأن هذا السلوك قد يؤدي الى تفاقم الخسائر بدلا من تقليصها.

الابتعاد عن الرافعة المالية والحذر من تضخيم المحفظة

شدد فهمي على ضرورة تجنب الاقتراض من البنوك أو شركات الوساطة لغرض "الشراء بالهامش" بهدف تضخيم حجم المحفظة لتحقيق أرباح أو استغلال انخفاض الاسعار لتعويض الخسائر، مؤكدا أن هذه مخاطرة عالية جدا.

وبين أن محاولة تضخيم المحفظة لتعويض الخسائر عبر أموال مقترضة في سوق متذبذبة قد يؤدي إلى نتائج كارثية، لذا يجب تجنب هذا السلوك تماما.

التمسك بالاستثمار طويل الاجل وانتظار استعادة الاسواق لعافيتها

نصح فهمي المستثمرين بالتحلي بالهدوء والتريث وعدم الانجرار وراء الشائعات، مشيرا الى أن ذلك قد يدفعهم لاتخاذ قرارات غير مدروسة.

وأكد على أهمية التمسك بالاستثمار طويل الاجل في الاسهم القيادية (شركات لها تاريخ طويل من الارباح والنمو)، موضحا أن الشركات ذات المركز المالي القوي تكون أسرع من غيرها في استعادة عافيتها بعد أي اضطراب.

وأوضح أن البقاء في المراكز الاستثمارية الحالية (الابقاء على استثماراتك الحالية) لحين استعادة الاسواق عافيتها فور انتهاء الاضطرابات هو الخيار الافضل.