تقرير اممي يتهم اسرائيل بتعذيب الفلسطينيين بشكل ممنهج

{title}
راصد الإخباري -

كشفت المقررة الخاصة للامم المتحدة المعنية بالاراضي الفلسطينية فرنشيسكا البانيزي في تقرير لوسائل الاعلام ان اسرائيل تمارس التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين على نطاق واسع.

بينت البانيزي ان هذا التعذيب "يشير الى انتقام جماعي ونوايا تدميرية".

اضافت البانيزي انه منذ هجوم حركة حماس في 7 اكتوبر الذي اشعل فتيل حرب غزة يتعرض الفلسطينيون المحتجزون "لانتهاكات جسدية ونفسية بالغة القسوة".

التعذيب الممنهج

سبق للبعثة الاسرائيلية في جنيف ان اتهمت البانيزي بانها مدفوعة بـ"اجندة كراهية مهووسة تهدف الى نزع الشرعية عن دولة اسرائيل".

واجهت البانيزي انتقادات لاذعة واتهامات بمعاداة السامية ومطالبات باقالتها من جانب اسرائيل وبعض حلفائها بسبب انتقاداتها المتواصلة واتهاماتها المتكررة للدولة العبرية بارتكاب "ابادة جماعية".

دعت فرنسا والمانيا الى استقالتها عقب تصريحات لها في منتدى الدوحة الشهر الماضي.

انتهاكات جسدية ونفسية

قالت البانيزي انهما فعلتا ذلك بناء على "اتهامات باطلة" و"تحريف" لما قالته.

جاء في بيان مرفق بتقريرها الجديد ان البانيزي "تدين بشكل قاطع التعذيب وغيره من اشكال سوء المعاملة التي يرتكبها جميع الجهات بما في ذلك الفصائل الفلسطينية المسلحة".

اوضح البيان ان هذا التقرير "يركز على السلوك الاسرائيلي".

عقاب جماعي

يتناول التقرير الذي يحمل عنوان "التعذيب والابادة الجماعية" "استخدام اسرائيل الممنهج للتعذيب ضد الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 7 اكتوبر ".

افاد التقرير بان "التعذيب في مراكز الاحتجاز استخدم على نطاق غير مسبوق بوصفه عقابا جماعيا".

اضاف التقرير "لقد خلف الضرب الوحشي والعنف الجنسي والاغتصاب وسوء المعاملة المميتة والتجويع والحرمان الممنهج من ابسط مقومات الحياة الانسانية ندوبا عميقة ودائمة في اجساد وعقول عشرات الالاف من الفلسطينيين واحبائهم".

معاناة جماعية

تابع التقرير "اصبح التعذيب جزءا لا يتجزا من السيطرة على الرجال والنساء والاطفال ومعاقبتهم سواء من خلال سوء المعاملة اثناء الاحتجاز او من خلال حملة متواصلة من التهجير القسري والقتل الجماعي والحرمان وتدمير جميع مقومات الحياة بهدف الحاق الم ومعاناة جماعية طويلة الامد".

اسرائيل طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة او العقوبة القاسية او اللاانسانية او المهينة.

قالت البانيزي انها جمعت مذكرات مكتوبة من بينها اكثر من 300 شهادة.