آذار الأردني: نصرٌ تأنّق بالكرامة.. وتوضّأ بدعاء الأم

{title}
راصد الإخباري -



في الحادي والعشرين من آذار، يقف الأردني شامخًا بين مجدين لا يفترقان؛ مجد الأرض التي سُطّرت عليها بطولات الرجال، ومجد الأم التي صنعت تلك البطولات بصبرها وتضحياتها.

في ذكرى #معركة_الكرامة، نستحضر يومًا أعاد للأمة هيبتها، حين قال الجندي الأردني كلمته بالفعل لا بالقول، فكان النصر عنوانًا للعزة، وكانت الكرامة اسمًا على مسمى. هناك، على ثرى الوطن، كتب الأبطال تاريخًا لا يُنسى، وارتفعت الهامات لأن الدم الأردني لا يعرف الانكسار.

وفي اليوم ذاته، نُقبّل #يد #الأم، تلك التي كانت ولا تزال المعلم الأول، والحضن الأدفأ، والصوت الذي يزرع فينا القوة والإيمان. هي التي ربّت، وضحّت، وانتظرت، وكانت خلف كل بطل قصة صبر لا تُروى بما يكفي.

ما بين الكرامة والأم، حكاية وطن… وطن تحرسه سواعد أبنائه، وتبنيه دعوات أمهاته. فكما انتصرنا في معركة الكرامة، انتصرنا أولًا في بيوتٍ أنجبت رجالًا لا يهابون، وأمهاتٍ لا ينكسرن.

كل عام والأردن بخير، كل عام وأمهاتنا تاج على رؤوسنا، وكل عام وراية الكرامة خفاقة لا تنحني 

وبمناسبة ذكرى معركة الكرامة ويوم الأم، أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو ولي العهد، وإلى الشعب الأردني العزيز، مستذكرين بطولات جيشنا العربي المصطفوي وتضحيات أمهاتنا اللواتي صنعن هذا المجد.
كل عام والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الأبي بألف خير

نجمة الهواوشة - رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات