لحماية سيادة الدول وتعزيز الاستقرار الإقليمي
جمعية سند : قرار مجلس الأمن (2817) خطوة مهمة
راصد الإخباري -
أعربت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي عن ترحيبها باعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم (2817)، معتبرةً أنه يمثل خطوة مهمة في مسار ترسيخ احترام سيادة الدول وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.
وأكدت "سند” في بيان صادر عنها، أن هذا القرار يعكس إجماعاً دولياً على رفض الاعتداءات التي تستهدف الدول وأراضيها ومجالاتها الجوية، ويؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، بما يسهم في الحد من التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراعات.
وشددت على دعمها الكامل للموقف الأردني الثابت بقيادة الملك عبدالله الثاني، والقائم على حماية سيادة المملكة وأمنها الوطني، ورفض استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي أعمال تمس أمن الدول الأخرى، في إطار التزام الأردن بنهج الاعتدال والحكمة والدبلوماسية الفاعلة.
وأشادت "سند” بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، في التصدي لمختلف التهديدات، بما يعكس قوة الدولة الأردنية ومؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها.
وأكدت أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التماسك الوطني وترسيخ الوعي المجتمعي، خاصة لدى فئة الشباب، بضرورة دعم مؤسسات الدولة والالتفاف حولها، ورفض الشائعات وخطابات الكراهية التي تستهدف وحدة المجتمع الأردني.
كما دعت "سند” إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية وتعزيز الحوار كخيار استراتيجي لحل النزاعات، بما ينسجم مع مضامين القرار (2817)، ويسهم في تحقيق الأمن الجماعي والاستقرار المستدام في المنطقة.
واختتمت "سند للفكر والعمل الشبابي” بيانها بالتأكيد على أن الشباب الأردني سيبقى شريكاً أساسياً في حماية الوطن وصون منجزاته، داعيةً إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.







