هاباج لويد تتكبد ملايين الدولارات اسبوعيا بسبب الازمة
كشفت شركة الشحن الالمانية هاباج لويد عن تكبدها تكاليف اضافية تتراوح بين 40 و50 مليون دولار اسبوعيا نتيجة للازمة الراهنة في الشرق الاوسط. واوضح الرئيس التنفيذي للشركة رولف هابن يانسن ان هذا العبء غير مستدام على المدى الطويل.
بين يانسن خلال مؤتمر صحافي عبر الانترنت ان الشركة تواجه تحديا كبيرا يتمثل في وجود ست من سفنها عالقة في الخليج العربي وعلى متنها 150 فردا من الطاقم.
واكد يانسن ان الطواقم تتلقى الغذاء والماء وان الجهود جارية لتامين اطلاق سراح السفن.
تحديات مستمرة تواجه شركة هاباج لويد
على الرغم من هذه التحديات، لم تغير هاباج لويد توقعاتها لعام 2026. وبينت انها لا تزال تسعى لتحقيق التوازن بين النفقات الاضافية في الاشهر المقبلة.
وتتوقع الشركة ان تتراوح ارباحها قبل الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك بين 1.1 و3.1 مليار دولار. واضافت ان توقعاتها للارباح قبل الفوائد والضرائب تتراوح بين خسارة قدرها 1.5 مليار دولار وربح يصل الى 0.5 مليار دولار.
حذر يانسن من التداعيات المحتملة طويلة الاجل للازمة، خاصة اذا ادت الى انخفاض الطلب. وكشف ان الشركة كثفت اجراءات خفض التكاليف مستفيدة من اوجه التازر الناتجة عن تعاونها مع ميرسك.
تاثير الازمة على حركة الملاحة
لا تزال السفن الست العالقة متاثرة باغلاق مضيق هرمز الممر المائي الحيوي الذي منعت الملاحة التجارية فيه منذ اواخر شباط الماضي عقب تصاعد الحرب.







