تراجع اسواق الصين وهونغ كونغ وسط مخاوف حرب ايران
تراجعت أسهم البر الرئيسى الصينى وبورصة هونغ كونغ بشكل ملحوظ خلال تعاملات اليوم. إذ سادت حالة من التشاؤم بين المستثمرين عقب خطاب الرئيس الاميركي.
أدى غياب جدول زمني واضح لإنهاء العمليات العسكرية في ايران الى اضعاف معنويات السوق. خاصة بعد تاكيد الرئيس الاميركي ان العمليات ستستمر لاسابيع قادمة. مما بدد الآمال بإنهاء قريب للصراع الذي القى بظلاله على سلاسل التوريد العالمية ومسارات الطاقة الحيوية.
عند انتصاف التعاملات. سجل مؤشر شنغهاي المركب انخفاضا بنسبة 0.53 في المائة. بينما فقد مؤشر سي اس آي 300 للاسهم القيادية 0.74 في المائة من قيمته. وفي هونغ كونغ. كان التراجع أكثر حدة. إذ هبط مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.1 في المائة.
تاثير التوترات الجيوسياسية على الاسواق
كشفت البيانات عن أن قطاع التكنولوجيا قاد النزيف بخسارة فادحة بلغت 2.2 في المائة. وسط مخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية وتاثيرها على استقرار الاسواق المالية في المنطقة.
كان قطاع اشباه الموصلات من بين أكبر الخاسرين في الجلسة الصباحية. إذ تراجعت المؤشرات الفرعية لهذا القطاع بنسب تتراوح بين 2.3 و2.5 في المائة. نتيجة تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
أظهرت التقارير أن التصريحات التصعيدية للرئيس الاميركي زادت من تعقيد المشهد. خاصة بشأن استهداف محطات الطاقة الايرانية اذا لم يتم التوصل الى اتفاق. مما يشير الى احتمالية استمرار اغلاق مضيق هرمز لفترة اطول. وهو الأمر الذي يمثل التحدي الأكبر لتدفقات النفط نحو آسيا.
ارتفاع اسعار النفط وتداعياته
على وقع هذه التطورات. قفزت أسعار النفط بأكثر من 5 دولارات. مما أثار مخاوف من تعطل مستدام للامدادات.
انعكس هذا الارتفاع مباشرة على قطاع النقل الجوي في الصين. حيث أعلنت شركات طيران كبرى. من بينها طيران الصين. عن رفع الرسوم الاضافية على الوقود المحلي اعتبارا من اليوم. لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات الناجم عن استمرار الحرب.
بينت التقارير أن ذلك يضع ضغوطا اضافية على تعافي قطاع السفر والنمو الاقتصادي الصيني.







